المجتمع السعودي مجتمع رجعي ، ظلامي ، مكبوت ، ومدمر ، و أن يشاء حظ أنثي العاثر أن تولد بالمجتمع السعودي ، وتعيش هناك معني ذلك أن حياتها إنتهت قبل أن تبدأ ، و أن المعاناة والإحساس بالمهاناة سيلازمانها طوال حياتها . المجتمع يكره ، ويحتقر المرأة ، و أعتقد أن الأمر لو كان بيد السعوديين لأنشأوا مجتمعا للرجال وتخلصوا من كل الإناث . التمييز ضد المرأة في السعودية صارخ ولا يمكن تصديقه ، هي إنسان بلا حقوق وعليه كم مهول من الواجبات تجاه المجتمع السعودي وتجاه كل مؤسسات الذكورة السعودية ، و أيضا تجاه كل ذكر في المجتمع السعودي ، الأنثي السعودية التي تحيا داخل السعودية مدفونة بالحياة و مقبورة وأهيل عليها تراب الرجعية والجهالة و الإستبداد الذكوري .
من الصعب أن تجد نظاما شبيها بالنظام السوري في قسوته ، شراسته ، وإستبداده ، ومن الصعب أيضا في عالم اليوم الذي يشهد تغيرات درامية سريعة ناجمة عن ثورة المعلومات وحريات إنتقالها ، وثورة الإنترنت أن تجد دولة تطلق يد أجهزتها الأمنية إلي الحد الموجود في سوريا ، ضاربة عرض الحائط ، ومتجاهلة – بلا اي عناء – لكل المعاهدات والإتفاقيات الدولية ، وكل معايير وقوانين حقوق الإنسان ، ما يجعل الشعب السوري يرزح تحت عناء طويل لا ينتهي ، ويجعل ممارسة التعذيب والإعتقالات في سورية سياسة ثابتة لا تتزحزح ، وجزء من بنية حياة النظام والمواطن السوري _ بالطبع بإختلاف المنظور والمعاناة .
في تطور خطير للغاية – كما وصفته عن جد – الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إنتهجت الدولة المصرية نهجا بالغ الخطورة ، حيث قامت بتحويل مدون شاب يبلغ من العمر 20 عاما ، طالب بكلية هندسة كفر الشيخ وعضو بحركة 6 إبريل وهو المدون أحمد مصطفي صاحب مدونة " ماذا اصابك ياوطن " إلي محاكمة عسكرية بتهمة : الإساءة للقوات المسلحة ، العمل علي زعزعة ثقة الشعب في القوات المسلحة ، نشر أخبار كاذبة عن مؤسسة عسكرية .
ترتجف الدول العربية هلعا من تنامي الحريات الناجمة عن استخدام الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات التي قفزت في السنوات الأخيرة قفزات جبارة ، ساعدت النشطاء في التحايل علي الوسائل التقليدية للسيطرة علي تنامي حرية الرأي والتعبير وممارسة حرية النقد ، ولم تجد تلك الدول وسيلة لمواجهة هذا المتغير الخطير سوي مزيد من الرقابة ومزيد من الحجب والمنع .
من الصعب جدا ، ويكاد يقارب المستحيل ، أن تجد مكانا في المنطقة العربية يحترم و يضمن حقوق حرية الفكر والتعبير ، وحرية النقد إلي درجة أن تشعر أن تلك الحقوق قد تجمدت بتلك الدول العربية وأصبحت من حفريات التاريخ ، بالرغم من كل الرطانة المتعلقة بالديمقراطية والحرية وضمان الحقوق للجميع ، التي لا تتوقف الحكومات العربية و أجهزة إعلامها عن ترويجها إعلاميا .
تشهد القاهرة في تلك الفترة حراكا سياسيا من نوع جديد ، فقد عاد إلي القاهرة بتاريخ 19 فبراير الحالي السيد محمد البرادعي الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية والحاصل علي جائزة نوبل للسلام لعام 2005 . وتعود أهمية عودة البرادعي متزامنة مع الإعلان عن إ ستعداده الترشح لللإنتخابات الرئاسية القادمة الأمر الذي انعش أمال ألاف المصريين في وجود إمكانية وجود بديل للنظام القائم بعد أن أحوالهم المعيشية إلي نفق مظلم .
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان ان السلطات السورية أفرجت مساء يوم أمس الثلاثاء 16/2/2010 عن الداعية السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي بموجب قرار عفو خاص صادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية .
جدير بالذكر ان أجهزة الأمن السورية كانت قد اعتقلت الشيخ عبد الرحمن كوكي بتاريخ 22/10/2009 إثر عودته من قطر بعد مشاركته في برنامج الاتجاه المعاكس في 20/10/2009 على قناة الجزيرة الفضائية الذي ناقش قضية النقاب وقرار شيخ الأزهر بمنعه ،وأصدرت محكمة الجنايات الأولى بدمشق بتاريخ 10/2/2010 حكما بالسجن لمدة سنة واحدة بحقه بتهمة إثارة النعرات العنصرية والمذهبية.
وكان الداعية عبد الرحمن كوكي أنكر خلال جلسات محاكمته التهم الموجهة إليه وقال :"معاذ الله أن أكون قد أسأت للسيد رئيس الجمهورية او لسورية او نلت من هيبة الدولة فتاريخي يشهد لي بذلك وبالنسبة لإثارة النعرات الطائفية والمذهبية فان عضو لجنة حوار الأديان وأنا مع الوحدة الوطنية".
تتضمن هذه الوثيقة نص العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي
إن الأطراف الموقعين على العقد الوطني الاقتصادي و الاجتماعي اقرأ المزيد
إنها لكارثة أن تكون داخل هذا الوطن العربي المنكوب بأنظمته ، المريضة بإدمان القهر والقمع ، والكارهة والمعادية بكل جوارحها لحرية الرأي والنقد والتعبير والتنظيم المستقل عن سلطتها ، والمضطهدة تماما لكل الأقليات التي تحيا في ظل حكمها العتيد ، تذيقهم الوبال وتمنع كل الحقوق الممكنة والبسيطة للغاية ، وحينما يتجاوزون الخطوط الحمراء المتاحة لأي أقلية يكون مصيرهم – لا القضاء العادي – بل القضاء العسكري بكل جبرته ، وذلك بالطبع بعد أن ينكل بهم إيما تنكيل .
المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية
أعلنت منظمة حقوقية سورية ان عدد الممنوعين من السفر في البلاد في ازدياد مطرد خاصة خلال الأشهر الأخيرة 'حيث يشاع بأن عدد الممنوعين من السفر في سورية قد أصبح عشرات الآلاف'، مشيرة إلى أنها تتلقى اتصالات يومية من منخرطين جدد في هذا المضمار.