**جاء منير عادل الى بغداد قادما من البصرة لشراء احدث الافلام والاشرطة الغنائية لبيعها في متجره الذي توقف العمل فيه بسبب اوامر من مليشيا جيش المهدي على اثر تهديد بحرقه كونه يبيع بضائع منافية للاسلام.
وما تزال صورة شباب قندهار عالقة في اذهان الكثيرين وهم يخرجون الى الشوارع ليحلقوا لحاهم التي طالت ووصلت حتى صدورهم عقب سقوط نظام طالبان على يد قوات التحالف الدولي الذي فرض عليهم عدم حلقها كما فرض على النساء ارتداء النقاب ومنع كل شيء له صلة بالحياة.