اليمن

الحوثي يعلن إنهاء الحرب علي السعودية

 

      وفجأة وبدون مقدمات أعلن زعيم المتمردين الحوثيين – باليمن – ، والمنخرط في معارك دامية مع كل من النظام اليمني والنظام السعودي ، عبد الملك الحوثي انسحاب مقاتليه من كل المواقع السعوديــة التي كانت تحت سيطرتهم فى مبادرة قال إن القصد منها وقف العدوان السعودي على الأراضي اليمنية .

النظام اليمني يتوحش بجنون ضد الصحافة

 

      في خضم الحرب الدائرة بين النظام اليمني والحوثيين والتيارات المتشددة ، تلك الحرب التي منحت النظام اليمني تأييدا دوليا للقضاء علي الإرهاب – كما يري المجتمع الدولي - ، ومنع تحويل اليمن إلي قاعدة ونقطة إنطلاق لتنظيم القاعدة ، يمارس النظام اليمني أبشع الإنتهاكات ضد حرية الرأي والتعبير – سواء للصحافة والمواقع الإليكترونية ومنظمات حقوق الإنسان والمعارضين كذلك – و لكن تبقي المشكلة الأكبر للنظام اليمني مع الصحف المستقلة ، وبالرغم من الضربات القاسية التي وجهها النظام اليمني إلا أنه ما زال مستمرا في بطشه وجنونه الذي فاق كل حد مستهينا بأرواح الصحفيين ومناضلو المجتمع المدني اليمنيين .

الصحافة اليمنية رهن الإعتقال

 

     تشهد الصحافة اليمنية في السنوات الأخيرة حصارا رهيبا في خضم حالة من التراجع المرعب لحرية الرأي تمر بها اليمن بسبب النشاط الذي يشهده الجنوب تحت راية حركة الحراك الجنوبي ، وحرب الحوثيين علي الحكومة اليمنية ، وتدفع الصحافة والناشطين والإعلاميين ثمن ديكتاتورية النظام الحاكم اليمني الذي يسعي حثيثا للقضاء علي المجتمع المدني وأي حريات يسمح توافرها بنقده .

اليمن : إغتيال منظمات حقوق الإنسان

 

         طوال الوقت هناك علاقة متأزمة بين الدول العربية – المعروف عنها السيطرة السلطوية – وبين منظمات ومناضلي حقوق الإنسان ، خاصة تلك المنظمات التي تضع علي رأس أولوياتها مناهضة التعذيب – الذي يمارس داخل تلك الدول بإنتظام – ومطاردة مرتكبيه وفضحهم علي كافة الأصعدة محليا ودوليا . ولم تتجاوز أجهزة الدول في إنتهاكاتها لنشاط تلك المنظمات حالات المنع والحصار وإغلاق المنظمات ، وفي حالات أخري تم إلقاء بعض الناشطين وتغييبهم خلف أسوار السجون . ولكن الملاحظ في الفترة الأخيرة لجوء تلك الدول لإنتهاكات شرسة أقلها الإعتداء بالضرب المبرح ، وصولا إلي محاولات التخلص من ناشطي حقوق الإنسان الذين يسببون صداعا مزمنا لدولهم .

الصحفيين اليمنيين تحت الإعتداء المستمر

 

      يعاني الصحفيين في العالم العربي من حالة عداء شديد من جانب الإنظمة الحاكمة وأجهزة أمنها ، والتي تحاول بشتي الطرق منع الصحفيين من إلقاء الضوء علي الحقائق وفضح الإنتهاكات وقضايا الفساد والتعذيب التي تموج بها تلك الدول . واليمن من الدول التي يتعرض فيها الصحفيين لمخاطر بالغة تتراوح من الإعتداءات الجسيمة إلي خطر فقدان الحياة ، ونظرا إلي أن اليمن تعاني مشاكل خطيرة ، وقضايا لا يمكن إلا أن تكون جاذبة لإهتمام الصحافة والصحفيين ، فقد زادت فيها بشكل ملفت قضايا الإعتداء علي الصحفيين بالحبس والإحتجاز تارة ، وتارة أخري بالضرب المبرح . وتعد قضية محاولات الجنوب اليمني الإنفصال عن الشمال أخطر القضايا التي تواجه اليمن ، والتي تتهم بها الصحافة إهتمام خاص في محاولة لتوضيح ما يحدث بالجنوب اليمني للعالم أجمع . 

تقرير منظمة العفو الدولية لعام2009 عن اليمن

fromyemen - سبت, 2009-05-30 14:24 By fromyemen

 أُطلق سراح مئات السجناء السياسيين، وبينهم سجناء رأي. وقد أُفرج عن بعضهم عقب صدور أمر رئاسي يعلن انتهاء الاشتباكات المسلحة في محافظة صعدة، بينما أُفرج عن آخرين ممن اعتُقلوا بسبب المظاهرات في الجنوب. وأُلقي القبض على مئات جدد من الأشخاص، وظل رهن الاحتجاز عدد غير معلوم ممن اعتُقلوا في غضون السنوات السابقة. وصدرت أحكام على عشرات الأشخاص إثر محاكمات جائرة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة. وتقاعست السلطات عن التحقيق فيما يُحتمل أن يكون عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وفي أعمال قتل أخرى على أيدي قوات الأمن. وشاعت الادعاءات عن وحشية الشرطة وعن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وفُرضت أحكام بالجلد ونُفذت. وأُعدم ما لا يقل عن 13 شخصاً، وظل في السجون مئات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وبينهم قُصَّر.

http://report2009.amnesty.org/ar/regions/middle-east-north-africa/yemen

الجنوب اليمني يشتعل

     تشهد اليمن في الأسبوعين الأخيرين أزمة سياسية هي الأخطر منذ إنتهاء حرب اليمن بين الشمال والجنوب في 1994 والتي إنتهت بهزيمة الجنوب وسيطرة الشمال علي مقاليد علي خلفية تنفيذ وتطبيق ما سمى وقتها " الوحدة اليمنية " . ومن هذه النقطة تبدأ جذور الأزمة الجارية حاليا ، فمنذ نهاية هذه الحرب والجنوب يعاني الإهمال والعقاب لحربه ضد الشمال ، يعاني الإنتهاك المستمر للحقوق ، سيطرة أبناء الشمال علي المناصب الهامة وفرص العمل ، ويعاني أيضا التدهور المتتابع لمستويات المعيشة في الجنوب ، وهو الأمر الذي أجج غضب أهالي الجنوب وقواهم السياسية الذين بدأوا التحرك لفصم عري تلك الوحدة التي يتحملون كلفتها وحدهم . وتأسس بالجنوب ماسمي بالحراك الجنوبي وتمثل تجمع للقوي التي تقود منذ سنوات نضال الجنوب اليمني ضد التجاهل ، وما أطلقت عليه قوي اللقاء المشترك " تجمع قوي المعارضة " غطرسة القوة .

في اليمن : وزارة الشئون الإجتماعية ضد الفقراء

 

      في الدول العربية علي المواطن الفقير ، والصناع ، والعمال وغيرهم من الفئات الكادحة ، أن يقبلوا الأوضاع التي يحيوا في ظلها ، حيث لا مجال في هذه الدول للنضال افجتماعي والطبقي لتحسين أحوال المعيشة والحد من العدوان اليومي علي مكتسبات تلك الفئات ، بالإدق الإعتداء علي الفتات الذي يلقي لهؤلاء الكادحين ، والذي تطمح الحكومات وحلفاءهم من رجال الأعمال إلي سحبه وإستلابه من تلك الفئات في أوقات الأزمات الكبري ، محملين تلك الفئات الكادحة ثمن الأزمات . وفي بعض الأحيان تصدق تلك الفئات خطاب الأنظمة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ويقدمون علي الدفاع عن حقوقهم أو الإتيان بأي فعل نضالي جماعي لتحسين أحوالهم المعيشية فتكون النتيجة إما فصل من العمل أو سجن وتنكيل وغيرها من الوسائل التي لا تتورع تلك الحكومات والأنظمة عن اللجوء إليها لتأبيد الأوضاع القائمة .