أرسلت السلطات المغربية مدون مغربي أخر خلف اسوار السجون ، لتظل مستمرة بموقعها في ركب الدول العربية التي تشن حربا مستمرة علي التدوين في محاولة لخنق المساحة المتاحة لحرية الرأي والتعبير والتي اصبحت دورا حاسما ومقلقا لكل الإنظمة العربية المعادية لتلك الحريات .