قرر السودان اليوم اعتبار مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر دائرة جغرافية لانتخابات المجلس الوطني والمجلس الولائي في ابريل المقبل.وقال رئيس لجنة الدوائر الجغرافية بمفوضية الانتخابات مختار الاصم في تصريح صحفي ان هذا الاعتماد جاءاستجابة لاعتراضات تقدمت بها جبهة الشرق (المتمردة سابقا في شرق السودان) وبعض التشريعيين بالمنطقة لعدم اشتمال التعداد للمنطقة.واضاف الاصم ان المفوضية قبلت الطعن ودرسته واعتبرت جميع قرى ومناطق مثلث حلايب جزءا من دائرة حلايب الجغرافية. واوضح ان المفوضية اتخذت قرارها باعتبار جميع سكان (حلايب) مواطنين سودانيين والبدء بحملة لتسجيل الناخبين بالمنطقة.ويتمثل الخلاف حول المثلث في الاتفاقية التي وضعت ابان الاحتلال البريطاني للبلدين عام 1899 وحددت مثلث حلايب داخل الحدود المصرية.وفي عام 1902 قامت المملكة المتحدة بجعل المثلث تابعا للادارة السودانية لانه اقرب الى الخرطوم منه الى القاهرة.وتبلغ مساحة هذه المنطقة التي تقع على البحر الاحمر نحو 21 الف كيلومتر مربع وتحوي ثلاث بلدات كبرى وهي حلايب وابو رماد وشلاتين. وظلت المنطقة تابعة للسودان منذ عام 1902 لكن النزاع عاد مرة اخرى عام 1992 عندما اعترضت مصر على اعطاء السودان حقوق التنقيب عن البترول في المياه المقابلة لمثلث حلايب لشركة كندية فقامت الشركة بالانسحاب حتى يتم الفصل في مسالة السيادة علي المنطقة
كتب عبدالعظيم محمد أحمد
هذا هو عنوان ندوة عقدها المنبر الديمقراطي بتاريخ 15 اغسطس 2009 فى لاهاي بالاشتراك مع مكتب المدعى العام فى المحكمة الجنائية الدولية ، بحضور نحو 30 ناشطا سودانيا من مختلف الاهتمامات والاتجاهات ، تحدثت الندوة عن مجزرة بورسودان فى شرق السودان 2005 وعن مجزرة كجبار فى شمال السودان 2007 ، فى بداية الندوة تحدث صديق فضل عضو المنبر عن حركة تحرير كوش والذى ادار الندوة مترحما فى البداية على شهداء الوطن الذين سقطوا فى بوتسودان 2005 وفى كجبار 2007 خلال مسيرات سلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة ، اضغط للاطلاع علي جانب من الندوة في تسجيل فيديو نقلاً عن تدوينة مدحت عثمان بموقع سودانيز اون لاين نقلاً عن تلفزيون المحكمة الجنائية الدولية
كتب عبدالعظيم محمد أحمد
وتستمر تداعيات محاكمة الصحفية لبني احمد حسين والمهزلة التي صاحبت مسار المحمكة والنطق بالحكم وقد كتب د.عمر القراي هذا المقال الذي نوعته الراقبة الامنية علي الصحف بالسودان من صحيفة اجراس الحرية ونشرته مدونة حق التعبير " ممنوع من النشر " التي يشرف عليها مؤيد شريف: في صبيحة يوم الاثنين 7/9/2009م الموافق 17 رمضان 1420ه ، عقدت الجلسة الختامية، لمحاكمة الصحفية الشجاعة لبنى احمد حسين .. ولقد احيط مبنى المحكمة باعداد كبيرة من رجال الشرطة، منعوا كثير من المواطنين، بخاصة النساء، من الدخول، فتجمعن خارج مبنى المحكمة.. داخل المحكمة، في الطابق الثاني، حيث تقع القاعة التي جرت فيها المحاكمة، قفلت الشرطة الممر الموصل للقاعة، بمقاعد، جلست عليها مجموعة منهم، حتى يمنعوا الرجال والنساء الذين استطاعوا الدخول للمحكمة، من دخول القاعة، بحجة ان القاعة صغيرة، ولا تحتمل اعداد كبيرة من الناس، وكأن اختيار القاعة، لم يكن قراراً مقصوداً، بغرض التقليل من شأن الحدث.وفي داخل قاعة المحكمة، قدمت قضية الإتهام، التي اعتمدت على شهادة رجال شرطة النظام العام، الذين قالوا انهم اعتقلوا لبنى، لأن الزي الذي كانت تلبسه يعتبر فاضحاً ( وهو الزي الذي جاءت به لبنى للمحاكمة ولا يستطيع اي شخص محايد ان يعتبره فاضحاً ) .. وكان من المفترض ان يتم الإستماع لقضية الدفاع، قبل النطق بالحكم .. ولما كان قضية الإتهام واضحة الوهن والبطلان، فقد طلبت هيئة الدفاع شطب البلاغ، بحجة ان دعوى الإتهام لا ترقى لتشكيل قضية .. خاصة، وان المتهمة تلبس زياً، يتفق الجميع، عدا شهود الاتهام، بانه غير فاضح .. وانها ظلت تلبسه، منذ يوم ان تم القبض عليها، ولم يتعرض لها أي شخص بالقول بان لبسها فاضح . قبل القاضي من حيث المبدأ التماس هيئة الدفاع، ورفع الجلسة لمدة ساعة للنظر فيه، وكان امامه حسب الإجراءات خياران: إما ان يقبله، ويشطب البلاغ، ويخلي سبيل المتهمة، أو يرفضه ويسير في الإجراءات، ويستمع الى قضية الدفاع، فماذا فعل ؟!
نشر موقع سودانيز اون لاين المقالة التالية وفيها توثيق لبعض جرائم الانقاذ كتبتها ابتسام بعنوان : " شمس الدين خمسة أعوام .. والجرح فينا فاق إيلام الجراح" وجاء فيها : في (العاشر من سبتمبر 2004) قتل شاب مؤمن موحد من خيرة شباب الحركة الإسلامية وصفوة صفها الملتزم (قتلوه ظلماً بغير قتال) .. صبيحة اليوم العاشر من شهر سبتمبر من ذلك العام وفي ذروة سعار أجهزة النظام الباطشة التي خرجت على الناس بحديث الإفك والبهتان تروج لتهمة تسميتها تارة (المحاولة الإنقلابية) وأخرى (المحاولة التخريبية) حتى أصبح لها من الأسماء عدداً بقدر عدد المتحدثين باسم النظام وحزبه غير الحاكم، في صبيحة ذلك اليوم قامت مجموعة من مليشيا جهاز الأمن باعتقال الشهيد (شمس الدين إدريس الأمين) (خريج جامعة النيلين – كلية التجارة والأمين العام للحركة الإسلامية الطالبية بمحلية أم بدة بمحافظة أم درمان) ولم يأت مساء ذات اليوم حتى أسلموا جثمانه الطاهر لأسرته عبر (البوليس) الذي جاء يحمل تقريراً طبياً زائفاً يعلن أن الشهيد الذي تغرق أكفانه الدماء القانية قد توفي بعد أن تناول (ساندوتش فول ملوث) فأصابه التسمم الذي أدى لوفاته وهم بذلك يطلبون من الأسرة استلام جثمان ابنهم شريطة أن يتم دفنه مباشرة وقد تكلفت تلك الجهات الرسمية بمهمة تجهيزه وتكفينه. غير أن كل تلك الأكاذي ب ما لبثت أن تهاوت أمام رفض أسرة الشهيد استلام الجثمان النازف بتلك الطريقة لتتدخل قيادة المؤتمر الشعبي وتضغط باتجاه تشريح الجثمان وتحديد أسباب مقنعة وحقيقية للوفاة. لتأتي نتيجة التقرير الطبي توضح أن شمس الدين إدريس الأمين قد قتل تعذيباً وضرباً نجم عنه تهشم بالجمجمة وكسور متفرقة بجسده الناحل الغض

اصدرت اليوم محكمة سودانية حكماً بإدانة الصحفية المتهمة بارتداء البنطلون لبنى احمد حسين و الحكم عليها بالغرامة 500 ج وبالسجن شهراً في حالة عدم الدفع .. ولبنى رفضت الدفع و اختارت السجن بينما شهدت المحاكمة حشد تضامني مع لبني لم تحتمله السلطات فقامت باعتقال اكثر من ثمانين ناشطة من النساء المتضامنات من امام مبني المحكمة وزجهن في حراسات الشرطة ..
كشف بيان صدر امس الاول من امانة الاعلام الاتحادية لحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي أنه و منذ ما يزيد على العام والنصف في أعقاب الهجوم الذي نفذته إحدى الحركات المسلحة في دارفور في العاشر من مايو 2008 على العاصمة قامت أجهزة النظام القمعية بحملات مسعورة استهدفت أطيافاً من أبناء السودان على أساس العرق واللون ومستهدفة عضوية المؤتمر الشعبي دون وجه حق فكان حصيلة المعتقلين منذ ذلك الحين أحد عشر معتقلاً من خالص صف التنظيم وقيادته بالمركز والولايات، وقد فشلت الأجهزة الأمنية التي تولت احتجازهم في توفير أي غطاء قانوني لمواصلة اعتقالهم بعد تسعة شهور قضوها رهن الاعتقال التحفظي وفق القانون الاستثنائي لجهاز الأمن العام لتقوم من بعدها بتحويلهم لحراسات الشرطة وتوجيه عدد من التهم إليهم سرعان ما تهاوت أمام نظرة القاضي المختص ليعاود جهاز الأمن اعتقال كامل المجموعة من داخل قاعة المحكمة دون مراعاة لقدسية القضاء أو مكانته، في خرق سافر للدستور ولكل الأعراف والمواثيق. وحتى يمد جهاز الأمن في أمد اعتقال تلك الزمرة من عضوية المؤتمر الشعبي عاد اليوم ليلصق بهم تهمة الانتماء والاتصال من داخل محبسهم بواحدة من حركات المقاومة بإقليم دارفور في ذات الوقت الذي فصلت فيه المحاكم في كل قضايا الأسرى المتهومين بالمشاركة في أحداث أم درمان من مقاتلي حركة العدل والمساواة في ذات الوقت الذي بدأ فيه التسويق إلى أن المعتقلين من أعضاء الشعبي يقع عليهم ذات التوصيف الذي وقع على أسرى العدل والمساواة، إزاء ذلك حاول المعتقلون الإضراب عن الطعام سلاحاً يحفظ لهم حقوقهم في التقاضي أو الحرية فكان أن جوبهوا بأصناف من التعذيب والضرب والتنكيل قبل أن تنقطع أخبارهم بالتمام فلا يعلم تفاصيل حالتهم الصحية ولا الظروف التي تحيط بهم في معتقلهم. إن المؤتمر الشعبي إذ يستعرض هذه الوقائع إنما يحيط الجهات الناشطة في مجال حقوق الإنسان داخل وخارج السودان بهذا الواقع الأليم وهذا التردي المريع في حقوق الإنسان بالسودان تحت سمع وبصر مؤسساته العدلية والقضائية المشلولة المسيرة والمسيّسة.. وهذه قائمة باسماء المعتقلين كما اوردها المدون والناشط ايهاب اسماعيل بموقع سودانيز اون لاين اليوم :
كتب عبدالعظيم محمد أحمد
تحتل الصين موقعها الصداري ضمن المراتب الأولى في التلوث البيئي في العالم حيث أن 16مدينة بها جاءت في العشرين مدينة الأكثر تلوثاً في العالم كما تعتبر الأنهار الصينية أكثر الأنهار تلوثاً في العالم لإرتفاع معدلات المخلفات بعد الطفرة الصناعية. إن اهتمام الصين ينحصر فقط في زيادة معدلات الإنتاج الصناعي دون اكتراث لما تخلفه هذه الزيادة من مخلفات صناعية وكيميائية ودون الاخذ بعين الاعتبار مدي تاثيرها على البيئة والأنهار والغطاء النباتي والحيوان و الإنسان نفسه - اولاً واخيراً - باعتباره الغاية والوسيلة لكل عملية تنموية .. ولا غرابة إذا نقلت الصين هذا التلوث للدول الافريقية بغزوها الاقتصادي لها وقد تداول ما جاء في صحيفة السوداني عدد 14 يوليو 2007 : تلوث بيئي بهجليج ونفوق الأبقار بمخلفات البترول حيث صرح وزير المالية بولاية الوحدة سايمون جلدونق وجود تلوث بالمنطقة ونفوق أعداد كبيرة من الأبقار نتيجة الكيميائيات". ثم أضاف:( هنالك اسماك مشبعة بمواد سامة أضرت بحياة الناس، إضافة إلى تسرب مياه حقول البترول إلى بحر الغزال) .. وهذا يؤكد أن حكومة الصين التي لم تكن حريصة على نظافة وصحة بيئة بلدها و حياة شعبها وهي الان لم تكتف بتخريب الطبيعة والبيئة في بلادنا ، بل هي التي تبيع اسلحة الدمار لللطغاة لقهر وقتل مواطنيها ( دارفور نموذجاً ) .. بيئس هذه التنمية الدموية التي تصدرها الصين الينا .. وتباً لحكومة السودان التي تؤدي بمهارة دور سمسمار رخيص بغيض ببيع ثروات هذا البلد بابخس الاثمان .