تشهد الصحافة اليمنية في السنوات الأخيرة حصارا رهيبا في خضم حالة من التراجع المرعب لحرية الرأي تمر بها اليمن بسبب النشاط الذي يشهده الجنوب تحت راية حركة الحراك الجنوبي ، وحرب الحوثيين علي الحكومة اليمنية ، وتدفع الصحافة والناشطين والإعلاميين ثمن ديكتاتورية النظام الحاكم اليمني الذي يسعي حثيثا للقضاء علي المجتمع المدني وأي حريات يسمح توافرها بنقده .