كالعادة حمل خطاب الحزب الوطني في مؤتمره السنوي الذي عقد في الأيام الأخيرة من شهر أكتوبر ، والأولي من نوفمبر رطانة عدائية وتهديدية للمعارضة التي أوضح الحزب أنها تكذب بلا خجل وتشوه إنجازاته الملفتة خاصة النمو ، وتقليصص البطالة ، وتوفير فرص العمل ، كما حمل الخطاب أيضا جردا لإنجازات حقوق الإنسان والحريات السياسية مع وعود صارمة بتطويرها وتعميقها إلي مدي لن تشهده مصر إلا في ظل مبارك ، ومبارك الصغير وشركاهما .