في أوطاننا ومَن أصحاب المناصب والكراسي المفروضة على شعوبها في هذا الأيام،
هناك من يتكلم عن الدين والوطنية والسياسة والأعمال الثقافية الترفيه النافعه والسليمه لأدامة روح العلاقات
الأجتماعية والنفسية والمعلوماتية، على أنها نوع من العار والعيب ونقصان عقل وممارسه شاذه ومنهج
ومبدئ فاسد للبشرية ، وبالأمس القريب كان يدعي بأنه من الأوائل الذين تخرجوا من مدارس
وجامعات الأدب والعلم والتقدم ومن السجون والمعتقلات السياسية في تلك البلاد، وكما
يدعيها بلاده وبكل تباهي وفخر وبأنه قدم خدمات جليلة للوطن وأبناء شعبه،
ومنها المطالبة بحرية التعبير وتقرير المصير، ومن خلال عمله
السياسي السري والعلني، تنظيمي ونضالي وثوري والخ ...!
أذاً أين هوا من الحقيقة !
بيدارو
رغم ان القانون المصري اوجب علانية المحاكمة والتى تعد اخطر كثيرا من تحقيقات النيابة العامة
وأعطى القانون لقاضى الموضوع الحق وفقا لتقديره فى سماع الدعوى كلها او بعضها فى جلسة سرية او منع فئات معينة من حضور الجلسات وذلك مراعاة للنظام العام او محافظة على الآداب واستنادا الى نص المادة 268 من قانون الإجراءات الجنائية
فيما اختلف الأمر فيما يخص التحقيقات التى تجريها النيابة العامة فتزول السرية عند إحالة الدعوى الى المحكمة
ويختلف الامر ايضا فيما يتعلق بخصوم الدعوى الذين اوجب القانون ان تكون إجراءات التحقيق بالنسبة لهم علانية لا سرية فيها مثل خصوم التحقيق وهم النيابة العامة والمتهم والمجني عليه والمدعى بالحق المدني وكذلك المسئول عن الحقوق المدنية
كل هؤلاء لهم الحق فى حضور التحقيقات ومن بعدها المحاكمة ولوكلائهم ( المحامين وغيرهم ) معهم او عنهم
لكل هؤلاء الحق فى حضور جميع إجراءات التحقيق فالأصل هو علانية التحقيق بالنسبة للخصوم
الأسد ونصر الله : هل تتكرر حكاية الأسد الأب وعرفات !؟في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عش
تونس في 22 جويلية 2008
بــــــيان
تلقّى المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بارتياح إطلاق سراح الزميل سليم بوخذير- المحكوم عليه بسنة سجنا، قضّى منها ثمانية أشهر- تلبية للنداء الذي وجهته النقابة أثناء الجلسة العامة المنعقدة بتاريخ 18 جويلية 2008 بتونس.
ويسجّل المكتب التنفيذي بايجابية إطلاق سراح الزميل.
إن حرية الزميل بوخذير كان مطلبا أساسيا من مطالب النقابة عبّرت عنه في أكثر من مناسبة وخاصة في تقرير الحريات الصحفية الذي أصدرته في الثالث من شهر ماي الماضي. ويرجو المكتب التنفيذي أن تتلو هذه الخطوة خطوات أخرى ايجابية في اتجاه تلبية مطالب النقابة الشرعية.
04/06/2008
«البديل» ممنوعة في السجن وتأتينا من تحت عقب باب الزنزانة.. وقلت لرفاقي بعد مساندتها لنا: «لقد وجدنا نبعنا»
الدكتور/ محمد السيد سعيد رئيس تحرير جريدة «البديل»