لا يكاد يمر يوم والا وتزف لنا السخف المحليه نبا اقامة ندوة في مسشتفى السلطان قابوس بصلاله ، حتى ان المتتبع لتلك النداوت لا يكاد يحصيها ، الامر الذي قد يشعر المواطنين ان ادارة المستشفى ومن خلفها الوزارة ومسؤوليها القابعون على بعد الف كيلومتر يلهثون خلف الندوات بطريقة مارثونيه في محاولة لاثبات شىء ما !! وبكل تاكيد ان ذلك السر الدفين الذي يفح من اشداق اللاهثين خلف تلك الندوات لا يحتاج الى عبقرية او نباهة من نوع فريد حتى يتم اكتشافه
فالقضيه واضحة والكتاب يقرأ من عنوانه ، والامر بكل بساطة ان موبقات هذا المستشفى لم تعد تطاق ، وحبال الود بين المراجعين لهذا المستشفى والقائمين عليه من اطباء واداره قد اعتراه العطب ، ومؤشر الثقة في انحدار مستمر ، الامر الذي يدفع تلك الادارة الى ملىء الاصقاع بتلك الجعجعة .
لعلها تقنع البعض ان هناك حراكا ايجابيا قد بدأ وان تطوير المستشفى يمضى على ساق