معركة شرسة جديدة يخوضها الصحفيون والصحافة السودانية في مواجهة جهاز أمني متزمت وكاره لحرية الصحافة يسمي مجازا " الدولة السودانية " ، وهي محض دولة لا تحكمها سوي الإعتبارات الأمنية والتي يحددها جهاز أمن باطش ، ورئيس جاء للحكم بإنقلاب عسكري ومتهم بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية ، وبتوازنات سياسية لدولة تخوض أكثر من حرب إبادة عرقية سواء في دارفور أو كان في الجنوب السوداني ضد الحركة الشعبية لتحرير الجنوب السوداني .