تشهد اليمن في الأسبوعين الأخيرين أزمة سياسية هي الأخطر منذ إنتهاء حرب اليمن بين الشمال والجنوب في 1994 والتي إنتهت بهزيمة الجنوب وسيطرة الشمال علي مقاليد علي خلفية تنفيذ وتطبيق ما سمى وقتها " الوحدة اليمنية " . ومن هذه النقطة تبدأ جذور الأزمة الجارية حاليا ، فمنذ نهاية هذه الحرب والجنوب يعاني الإهمال والعقاب لحربه ضد الشمال ، يعاني الإنتهاك المستمر للحقوق ، سيطرة أبناء الشمال علي المناصب الهامة وفرص العمل ، ويعاني أيضا التدهور المتتابع لمستويات المعيشة في الجنوب ، وهو الأمر الذي أجج غضب أهالي الجنوب وقواهم السياسية الذين بدأوا التحرك لفصم عري تلك الوحدة التي يتحملون كلفتها وحدهم . وتأسس بالجنوب ماسمي بالحراك الجنوبي وتمثل تجمع للقوي التي تقود منذ سنوات نضال الجنوب اليمني ضد التجاهل ، وما أطلقت عليه قوي اللقاء المشترك " تجمع قوي المعارضة " غطرسة القوة .