في الدول العربية علي المواطن الفقير ، والصناع ، والعمال وغيرهم من الفئات الكادحة ، أن يقبلوا الأوضاع التي يحيوا في ظلها ، حيث لا مجال في هذه الدول للنضال افجتماعي والطبقي لتحسين أحوال المعيشة والحد من العدوان اليومي علي مكتسبات تلك الفئات ، بالإدق الإعتداء علي الفتات الذي يلقي لهؤلاء الكادحين ، والذي تطمح الحكومات وحلفاءهم من رجال الأعمال إلي سحبه وإستلابه من تلك الفئات في أوقات الأزمات الكبري ، محملين تلك الفئات الكادحة ثمن الأزمات . وفي بعض الأحيان تصدق تلك الفئات خطاب الأنظمة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ويقدمون علي الدفاع عن حقوقهم أو الإتيان بأي فعل نضالي جماعي لتحسين أحوالهم المعيشية فتكون النتيجة إما فصل من العمل أو سجن وتنكيل وغيرها من الوسائل التي لا تتورع تلك الحكومات والأنظمة عن اللجوء إليها لتأبيد الأوضاع القائمة .