حاولت كثيرا ان اكبح جماح نفسي عن كتابة اي تعليقات حول هذه الأرقام المذهلة التي قضيت وقتا طويلا في جمعها من الصحف والتقارير الرسمية التي ترد الى بوسائل مختلفة.
هذه الأرقام إن دلت على شيء فهي تدل على أن السيد أحمد عز والسيد على الدين هلال وغيرهما إما أنهم يعيشون في دولة أخرى غير التي نعيش فيها، او أننا نحن الذين لا نعرف كيف نتمتع بعطايا وهبات حكومتنا الرشيدة وأننا قد اصبنا بالإحباط لدرجة منعتنا من رؤية المنجزات العصرية للفكر الجديد، الذي عجز عن توفير كوب ماء نظيف او غذاء غير ملوث !!
د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

كتب : محمد خالد
هدوء قاتل يسود الشارع المصري الان لا اعرف سببا له . فقد قلت موجة المظاهرات و الاحتجاجات و الاعتصامات بصورة غريبة و ان لم تخلوا الساحة من عدت اضرابات في طنطا و السويس .
و لكن اللافت للنظر ان الحكومة بقمعها الشديد هذه الايام لأي فكرة جديدة تدعوا للتحرك لمواجهة الظلم الذي نعيش فيه و و ايضا قانون الكوتة الذي اقر في مجلس الشعب في لمح البصر متعديا على قوانين اخرى مهمة اجلت للدورة القادمة, و الاحساس بالأختفاء التام للمعارضة المصرية و اشاعات حل مجلس الشعب نمى لدى الجميع بأن خطت التوريث انطلقت لأخذ اول خطواتها الفعلية على ارض الواقع.

ا
مصير المواطنة معلق بالتطور الديموقراطي المجهض
لايمكن حل المشكلةالطائفية في غياب تحول شامل
مصر تعيش مرحلة ملتبسة تتعايش بها المتناقضات
علينا تشجيع "الإخوان " على المراجعات ..وبالضغط أيضا
قوى العولمة تتخذ مواقف متناقضة ومنافقة
على القوى الديموقراطية النضال لتحسين اوضاع الأقليات وألا تكتفى بالحديث عن المؤامرات الخارجية
إسهام اليسار يتجلى في منح المواطنة بعدا اجتماعيا
اكارم يحيى