تتحرك الدول ذات التراث الديكتاتوري أو التي تعود جذور تكوينها إلي ممالك استبدادية أو عائلات كبري كانت – وما زالت في بعض الأحيان – تملك الأرض ومن عليها ، بشكل معاكس لحركة التطور ، وتقطع في تطورها في عقود طويلة ما قطعته الأنظمة الديمقراطية في أعوام قليلة ، وتدفع شعوب هذه الديكتاتوريات ومثقفيها ثمنا باهظا في نضالها لترسيخ قيم وقواعد الديمقراطية علي غير رغبة أنظمتها الحاكمة التي تتفنن في تأبيد المسار المعادي والمقيد للديمقراطية الشكلية المتاحة .