دبي (ا ف ب) - طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان الاثنين حكومة البحرين باجراء تحقيق محايد حول عمليات تعذيب مفترضة طاولت اشخاص القي القبض عليهم على خلفية احداث واحتجاجات شهدتها المملكة الشهر الماضي.
وسبق للسطات البحرينية ان نفت حصول عمليات التعذيب المفترضة التي افادت عن حصولها حركة الحريات والديموقراطية "حق" المعارضة.
وقالت هيومن رايتس ووتش في بيانها الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انه على البحرين ان "تطلق تحقيقا محايدا حول الاتهامات عن حصول تجاوزات خطيرة في مراكز اعتقال".
واضاف البيان ان "رد البحرين على هذه الاتهامات المتعلقة بالتعذيب سيظهر انها تحترم فعلا حقوق الانسان الاساسية".
الهدف الأساسي من الكتابة الصحافية هو توخي المصلحة العامة، ووحدة المواقف الأساسية بيننا نحن البحرينيين تجاه الحوادث المهمة والمفصلية.
وأعتقد أن أمر الاحتجاج على سياسات رئيس الظالمين في العالم، أبو الإرهاب الدولي جورج دبليو بوش، أمرٌ مهمٌ بالنسبة إلينا نحن البحرينيين الذين ننتمي إلى الأمة الإسلامية والعربية.
لعل مسألة وحدة المواقف السياسية وتماسك الجبهة الداخلية، وخصوصاً بين الطائفتين الكريمتين في البلاد (السنة والشيعة) هي من الأولويات بالنسبة إلي بصفتي كاتباً ومواطناً. وفي مجتمع موبوء بالطائفية، فإن المسئولية الوطنية تتضاعف على حملة الفكر الوحدوي تجاه المعضلات العصيبة والمسائل العويصة.
أوضح المحامي العام بالنيابة العامة حميد حبيب أن النيابة تسلمت خلال العام الماضي ٧٠٠٢ عدد ٦٤ بلاغاً ضد الصحفيين في البحرين من مختلف الصحف المحلية.
وأضاف أن النيابة قيدت من مجموع تلك القضايا ٩١ قضية قيد التحقيق، في حين استبعدت ٦١ قضية لعدم وجود أركان الجريمة، وقيدت ٣ قضايا ضد مجهول.
ولفت حميد إلى ان قضية واحدة فقط حفظت بالتنازل، في حين أحيلت للمحاكمة ٧ قضايا من مجمل الـ ٦٤ قضية.
يذكر أن ٣١ بلاغا فقط قيدته جمعية الصحفيين البحرينية في ٦٠٠٢، وهو ما يشير إلى تضاعف أعداد البلاغات ضد الصحفيين في النيابة العامة.
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=303958
لا شك إنّ فعل الاعتصام والتظاهر ضد زيارة مجرم البشرية جورج دبليو بوش هو أمر محمود. فالهدف من التجمع والاعتصام هو ضد هذه الزيارة وخطط وسياسات الإدارة الأمريكية. وعلى ذلك كان الإجماع على هذه القضية يحتمّ على مختلف الأطراف الالتزام بأدبيات ما دعوا من أجله.
ما حدث من قبل بعض الأطراف في الاعتصام أمام السفارة من رفع أعلام وصور، غير متفق عليها من قبل من لبّوا دعوة الاعتصام؛ أدّى إلى استياء مَنْ شاركوا في هذه الفعالية. وشكك البعض، وأنا منهم، في نجاح أية فعالية مشتركة مستقبلاً إنْ سارت الأمور كما سارتْ.
أخبار الخليج« تنشر نصي مشروعي القانونين كاملين
رواتب الوزراء.. وتقاعد البرلمانيين
7500 دينار راتب رئيس الوزراء ــ 5000 لنائب الرئيس ــ 4000 للوزير