فلسطين

النظام المصري يمنع شريان الحياة عن غزة

 

يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة معاناة مروعة ، فهم واقعون تحت حصار غاشم منذ إنتخاب حماس لتولي السلطة الفلسطينية في 2006 ، وزادت المعاناة يشكل درامي بعد دخول الجانب الأمريكي والأوروبي والدول الموالية لهم بالمنطقة العربية في دعم هذا الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة – خير مثال علي ذلك هو الجدار الفولادي الدي تقوم ببناءه مصر الأن - ، وبعد عملية الرصاص المصبوب التي قام بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة واسفرت عن مقتل وأستشهاد 1400 فلسطيني .

في فلسطين : مليشيات تمنع الغناء بالقوة

 

" شر البلية ما يضحك " مثل عربي شهير ينطبق بالفعل علي الوضع البالغ السوء المتفاقم في قطاع غزة ، فكأن أبطال المليشيات الملثمة وجدوا حلا ناجعا للمأساة الفلسطينية ، أجبروا إسرائيل علي الإعتراف بالحق التاريخي للشعب الفلسطيني ، حرروا الأسري الفلسطينيين ، وأعادوا ملايين اللاجئين إلي أرضهم وبيوتهم . وبعد إنجاز كل ذلك تفرغوا لبناء مملكة الله علي الأرض بالقوة ، بعد أن حددوا الحلال والحرام ، ما ينبغي فعله ، وما ينبغي الإقلاع عنه .

من قتل القائد ياسر عرفات ؟

 كتب : عبدالعظيم محمد احمد 
تضج الساحة الفلسطينية والعربية هذه الايام بتداعيات ما  اثارته الوثيقة التي كشفها   أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فاروق القدومي عن تواطؤ محمود عباس ومحمد دحلان مع السلطات الإسرائيلية لاغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. حبث كان  القدومي قد قال  في حديث لقناة للجزيرة إن الوثيقة التي  لدبه  صحيحة، وإنه لم يتهم أحدا بالتورط في اغتيال عرفات بل اكتفى بعرض الوثيقة المذكورة، ودعا من يشك في صحة تلك المعلومات أن يثبت عكس مضمون الوثيقة.وأضاف القدومي أنه حصل على الوثيقة في عام 2004، وتبين له لاحقا من خلال تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤول السابق في الأمن الوقائي محمد دحلان أن مضمون الوثيقة صحيح. وكان القدومي قال في مؤتمر صحفي بالأردن الأحد الماضي: إن عرفات أودع لديه قبل وفاته محضرا لاجتماع سري جمع عباس ودحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأميركية، وتم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.. وسنحاول في مقالات قادمة من خلال رصدنا لنشاط المدونين بالانترنت ان نعكس بعض ملامح ردود الافعال لهذه الاتهامات الخطيرة التي اشارت لها الوثيقة ..

اعتصام أمام معبر رفح احتجاجا على غلقه

gaza - أرب, 2009-02-18 17:00 By gaza

معبر رفح مغلق تماما في وجه كافة المعونات الاغاثية من أدوية ومستلزمات طبية وأمام كافة المتطوعين الذين جاءوا من بلادهم لمساندة شعب غزة وكسر الحصار الاعلامي عن شعبها منذ يوم السبت 14 فبراير الماضي.

كان وفد فرنسي مكون من 15 شخص- من بينهم أطباء نفسيين ونشطاء وعمال من الحملة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني ومن جمعيات إسلامية في فرنسا - قد سافر إلى رفح في يوم الأحد الماضي بالتنسيق مع اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ولم يتمكن الوفد من المرور إلى غزة حتى هذه اللحظة. 

في سياق متصل، سافر وفد أردني "كتاب وفنانين من أجل غزة"، مكون من 7 أشخاص، أمس الثلاثاء متجها إلى العريش ومنع من الدخول إلى رفح المصرية. أما اليوم وقد سمح للوفد بالمرور من العريش إلى رفح، تم منعه من المرور إلى غزة. 

اعتصام لبعض نواب مجلس الشعب أمام معبر رفح احتجاجا على منعهم من المرور إلى قطاع غزة

gaza - خمي, 2009-01-29 02:55 By gaza

   منعت السلطات المصرية اليوم الأربعاء مساءً 28 يناير وفداً من أعضاء مجلس الشعب المصري يضم نواب من كتلتي الإخوان المسلمين و المستقلين من المرور بمعبر رفح للوصول إلى غزة. 

بيان صحفي الأمنستي بشأن الحرب على غزة Press Release Amnesty International

gaza - سبت, 2009-01-24 08:24 By gaza
 إسرائيل/الأراضي العربية المحتلة: يتعين على إسرائيل كشف النقاب عن الأسلحة التي استعملتها في هجمات غزة
22 يناير 2009

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية اليوم إلى كشف النقاب عن الأسلحة والذخائر التي استعملتها قواتها أثناء الحملة العسكرية على غزة، التي بدأت في 27 ديسمبر/كانون الأول واستمرت ثلاثة أسابيع.

وفي هذا الصدد، قالت دوناتيلاّ روفيرا، التي ترأس فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة العفو الدولية في غزة: "نعرف الآن أن ذخائر الفوسفور الأبيض قد استعملت في مناطق مدنية معمورة، مع أن السلطات الإسرائيلية قد أنكرت ذلك فيما سبق. وبين أيدينا الآن أدلة لا تُدحض على استخدام هذا السلاح، غير أن الأطباء الذين عالجوا الإصابات الأولى الناجمة عنه لم يتمكنوا من تحديد طبيعة الإصابات".