يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة معاناة مروعة ، فهم واقعون تحت حصار غاشم منذ إنتخاب حماس لتولي السلطة الفلسطينية في 2006 ، وزادت المعاناة يشكل درامي بعد دخول الجانب الأمريكي والأوروبي والدول الموالية لهم بالمنطقة العربية في دعم هذا الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة – خير مثال علي ذلك هو الجدار الفولادي الدي تقوم ببناءه مصر الأن - ، وبعد عملية الرصاص المصبوب التي قام بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة واسفرت عن مقتل وأستشهاد 1400 فلسطيني .
" شر البلية ما يضحك " مثل عربي شهير ينطبق بالفعل علي الوضع البالغ السوء المتفاقم في قطاع غزة ، فكأن أبطال المليشيات الملثمة وجدوا حلا ناجعا للمأساة الفلسطينية ، أجبروا إسرائيل علي الإعتراف بالحق التاريخي للشعب الفلسطيني ، حرروا الأسري الفلسطينيين ، وأعادوا ملايين اللاجئين إلي أرضهم وبيوتهم . وبعد إنجاز كل ذلك تفرغوا لبناء مملكة الله علي الأرض بالقوة ، بعد أن حددوا الحلال والحرام ، ما ينبغي فعله ، وما ينبغي الإقلاع عنه .
معبر رفح مغلق تماما في وجه كافة المعونات الاغاثية من أدوية ومستلزمات طبية وأمام كافة المتطوعين الذين جاءوا من بلادهم لمساندة شعب غزة وكسر الحصار الاعلامي عن شعبها منذ يوم السبت 14 فبراير الماضي.
كان وفد فرنسي مكون من 15 شخص- من بينهم أطباء نفسيين ونشطاء وعمال من الحملة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني ومن جمعيات إسلامية في فرنسا - قد سافر إلى رفح في يوم الأحد الماضي بالتنسيق مع اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ولم يتمكن الوفد من المرور إلى غزة حتى هذه اللحظة.
في سياق متصل، سافر وفد أردني "كتاب وفنانين من أجل غزة"، مكون من 7 أشخاص، أمس الثلاثاء متجها إلى العريش ومنع من الدخول إلى رفح المصرية. أما اليوم وقد سمح للوفد بالمرور من العريش إلى رفح، تم منعه من المرور إلى غزة.
أنقر على الصورة لرؤيتها مكبرة
تصوير بنجامين وياسيك Benjamin Wiacek
منعت السلطات المصرية اليوم الأربعاء مساءً 28 يناير وفداً من أعضاء مجلس الشعب المصري يضم نواب من كتلتي الإخوان المسلمين و المستقلين من المرور بمعبر رفح للوصول إلى غزة.