تتشابه الدول العربية في موقفها من قضية حرية الرأي والتعبير ، وبالرغم من أي إدعاءات قد تمارسها أي دولة عربية ، فأننا نلحظ بسهولة تدهور أوضاع حرية الرأي و التعبير والسيطرة الأمنية الواضحة علي الصحف والإعلام ووسائل البث المسموعة والمرئية ، بل وكذلك الرقابة علي الإنترنت وحجب وحذف المواقع كيفما تشاء السلطات العربية . ومن النادر أن تجد دولة من تلك الدول متميزة في مجال الدفاع عن حرية الرأي والتعبير .
في كل أرجاء الوطن العربي عاد خطاب التطرف والكراهية ليطل بشكل سافر، ويتصاعد الصراع بين الإسلاميين والعلمانيين علي خلفية كل القضايا الاجتماعية التي ينخرط فيها الطرفين في مجتمعاتهم. وتحتل قضايا المرأة وتطبيق الشريعة والتفسير الديني لقضايا الصراع السياسي صدارة المشهد . ويستخدم التيار الديني المتطرف في تلك الصراعات لهجة حادة ، عنيفة ، وتكفيرية .
تتضمن هذه الوثيقة نص العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي
إن الأطراف الموقعين على العقد الوطني الاقتصادي و الاجتماعي اقرأ المزيد
قانون رقم 90-14 المؤرخ في 09 ذي القعدة عام 1410 الموافق 2 يونيو سنة يتعلق بكيفيات ممارسة الحق النقابي، معدل ومتمم معدل :
- قانون رقم91-30 مؤرخ في 14جمادى الثانية عام 1412 الموافق21 ديسمبر سنة 1991.
- أمر رقم 96-12 المؤرخ في 23 محرم عام 1417 الموافق 10 يونيو سنة 1996.
إن رئيس الجمهورية،
- بناء على الدستور، لاسيما المواد 53 و113 و115 و117 منه،المزيد
لا تتوقف الحرب ضد الصحافة داخل الدول العربية التي ما زالت عصا المنع والرقابة فيها تعمل بطلاقة لفرملة أي جريدة أو مطبوعة إعلامية تتجاوز الخطوط التي وضعتها أنظمة تلك الدول ، أي جريدة تتجرأ وتحاول فضح الفساد ومناهضة التعذيب والدفاع عن حقوق الإنسان المنصوص عليها في الإتفاقيات والمعاهدات الدولية التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من التراث الإنساني .
في كل أرجاء الوطن العربي المكلوم ، الدولة ضد حرية الرأي والتعبير ، وضد من يكشف حقائق ممارستها ، وضد الانتقاد . و علي ذلك أصبح كل من الصحفيين ، والمدونين وكل من يعمل في مجال المعلومات والصحافة عدوا لدودا للدولة وأجهزتها الأمنية ، واقعا تحت وطأة عنفها البالغ حينما يتجاوز ما تراه الدولة خطوط حمراء .