مسعد ابو فجر .. سجين الرأى المحتجز رغم صدور 15 حكما قضائيا بالافراج عنه

مسعد ابو فجر .. سجين الرأى المحتجز رغم صدور 15 حكما قضائيا  بالافراج عنه


على الرغم من صدور أكثر من 14 قرارا بالافراج عن الروائي والناشط السيناوى "مسعد سليمان حسن الشهير بمسعد ابو فجر ، الا ان وزارة الداخلية لا يزال لديها اصرار غريب على استمرار اعتقال الناشط الذي يطالب بحقوق البدو ومساواتهم بباقي افراد المجتمع ، حيث اصدرت وزارة الداخلية منذ اسبوعين قرارا جديدا باعتقاله رغم حصوله على قرار بالافراج تم ترحيله على اساسه الى سجن شمال سيناء لاستكمال اوراق الافراج عنه الا ان القرار لاحقه الى هناك ليتم ترحيله الى سجن برج العرب ومنه الى سجن ابوزعبل حيث لايزال معتقلا هناك حتى الان .
مسعد أبو فجر هو روائي وناشط في مجال حقوق الإنسان ومؤسس حركة "ودنا نعيش"  نريد أن نعيش ومقرها سيناء. وقد قُبض عليه في ديسمبر 2007 إثر مظاهرات اندلعت في العريش بشمال سيناء، شارك فيها أنصار حركة "ودنا نعيش" وغيرهم ممن كانوا يطالبون بتصاريح لبناء منازل، والحق في امتلاك الأراض الزراعية التي يعملون فيها، وإطلاق سراح البدو الذين اعُتقلوا من دون تهمة أو محاكمة عقب التفجيرات التي وقعت في طابا وشرم الشيخ وذهب في الفترة بين 2004 و 2006. وقد برأت محكمتان في العريش ساحته من تهمة" التحريض على الاحتجاجات" ومقاومة السلطات " في فبراير/شباط 2008، ولكنه كان عندئذ قيد الاعتقال الإداري بناء على أمر صادر عن وزير الداخلية استخدم فيه سلطاته الممنوحة له بموجب قانون الطوارىء المعمول به منذ فترة طويلة. وقد استصدر المحامون في مركز هشام مبارك القانوني عدة أوامر من المحاكم بإطلاق سراحه ، ولكنها قوبلت بتجاهل فعلي من قبل أفراد مباحث أمن الدولة الذين استمروا في احتجازه، مما يشكل خرقاً للقانون.
وفى بيانها اعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ان استمرار إعتقال مسعد أبو فجر يعد إستمرارًللمارسات القمعية لوزارة الداخلية وانتهاكا لكافة القوانين المواثيق الدولية والمحلية خاصة بعد رفضها تنفيذ العديد من القرارات القضائية بالإفراج عنه ، مؤكدة على خوفها من تعرض حياة ابوفجر للخطر .  http://www.anhri.net/press/2009/pr0719.shtml 
وكانت محكمة القضاء الادارى قد قضت بقبول الدعوى التى اقامها مركز هشام مبارك للقانون بالطعن على قرار اعتقال ابو فجر شكلاً وبوقف تنفيذ القرار المطعون فيه مع ما يترتب على ذلك من أثار أخصها الأفراج الفوري  عنه "، وقدم المركز طعناُ على قرار أعتقال سجين الرأي والمدون" مسعد أبو فجر"، وذلك استناداً إلى أختصاص محكمة القضاء الإداري بنظر قرارات الاعتقال بوصفها قرارات إدارية، وذلك بعد أن حصل على عشرات القرارات القضائية من محاكم امن الدولة طوارئ بالإفراج عن سجينى الرأي " أبو فجر" و"أبو نصيرة"، وهى القرارات التى اعتادت وزارة الداخلية على تجاهلها والالتفاف حولها بإصدار قرارات اعتقال جديدة. http://www.hmlc-egy.org/

وعلى الرغم من نجاح محامو ابو فجر فى الحصول على قررات قضائية بإخلاء سبيله،الا ان  وزارة الداخلية دائما ما تلجأ الى إستخدام قانون الطوارئ لضمان استمراره بالسجون،فأصدرت قرارا باعتقاله بتاريخ 17/3/2008 وقد حصل"أبو فجر" على قرارات قضائية عديدة بالإفراج عنه كمعتقل وفقا لقانون الطوارئ،إلا وزارة الداخلية دأبت على إعادة اعتقاله مرة أخري،وقد اعتقلت شقيقة "أحمد" لتضيف لمعاناه "أبو فجر" بعدا جديدا فى معاناته.
وقد حاول الامن ان يجبر ابو فجر على كتابة اقرار بعدم رغبته فى زيارة المحامين مسعد أبو فجروهو ما قابله بالرفض التام فما كان منهم الا معاملته بشكل سئ وغير ادمى ،وبرغم السجن والقهر الذى تعرضت لهله ابو فجر بسجن برج العرب  والذى انتقل إليه منذ أكثر ستة أشهر بعد ترحيله من معتقل الغربينيات فى ديسمبر 2009 " الى جانب شقيقه ابو نصيرة الا ان ابو فجر لايزال يكتب من داخل السجن ويدافع عن نفسه ويعبر عن رأيه وتنشر العديد من الصحف منها الدستور كتاباته ، والى جانب ابو فجر فأن السجون المصرية تحتجز سجناء الرأي الصحفى "مجدى أحمد حسين"والنشطاء" أحمد أبو دومه" و"أحمد كمال" وناشط الأنترنت" كريم عامر .