الوقوع فى الشبكات هين ولكن التأمل فى الخروج منها

tamony - ثلث, 2009-05-12 14:47 By tamony

لمحات بسيطه عن الثقافه السودانية المتفرده التى سادة  منذ أربعينات القرن الماضى  حتى مجى هذا الرئيس الجاهل  وكل الفاسدين من حوله وجلبوا  معهم  لهذا الشعب الفريد المتفرد  أشياء لم ينذل الله بها من سلطان  وحولوه الى دمى  يحركونها كيف شاءوا ومتى شاءوا

الوعى العام مقارنه بشعوب القاره والمنطقه

بعد أن نال السودان   إستقلاله  أنتخب الشعب ديمقراطيه لم تدم طويلاً بفعل  العسكر  والانقابات العسكريه التى لم تنجى منها دوله من دول القاره  والتى دائماً ما كانت تجد مسانده ودعم من الدول الامبرياليه والاستعماريه

وفى العام 1964 قام الشعب السودانى بانتفاضه على النظام العسكرى البغيض الذى   كان يرأسه  الجنرال عبود الذى حكم السودان فتره تسع سنوات    رمى به الشعب فى مزبلة التارخ وأعاد الشعب لنفسه حقه المسلوب فى الحريه والديمغراطيه  فى الوقت الذى  مازالت دول عربيه وأفريقيه كثيره ترزح وتكوى بنيران الاستعمار البغيض  ولكن العسكر  المدعومون من بعض الاستخبارات الخارجيه الاجنبيه والعربيه دائما ما كانوا  يدعمون عدم إستقلال السودان لثرولته  الطبيعيه الهائله ذلك منعاً لإستقراره

على الرغم من كل ذلك سادة الديمغراطيه فى السودان لفتره قصيره لم يتمكن فيها الشعب من ترسيخ الديمغراطيه  لكى  توحد هذا البلد الثرى  بالتنوع الاثنى والعرقى والدينى

     حتى اطل العسكر مره ثانيه بوجوههم القبيحه مدعومين  بكل وسائل تاخير الشعب السودانى وجعله يرزح تحت نيران الجهل  والتفرقه ولكن كل ذلك لم يثنى عزيمة هذا الشعب الشجاع من أن يخلص نفسه من هذه الدكتاتوريات المدعومه لتاخيره  قام بانتفاضه شعبيه فريده  تلاحمت فيها كل طوائفه واعراقه  فى إزاحة طقمت مايو فى العام 1985 

 أعاد الديمغرطيه وهى حقه المسلوب من الدكتاتور العميل المدعوم من الغرب وبعض الدول العربيه التى لاتفهم معنا للديمغراطية ولاتدعم هذا المسار الذى يرسخ الوحده والاستقرار فى السودان وما ان بدأ الشعب فى حكم نفسه حتى  أحاك له العسكر المهوسين بالدين والارهاب إنقلاب مشؤم أعاد السودان عقوداً الى الوراء

ولكى يظل فى السلطه وبعد أن كشف كل أوراقه الشريره تعمد إثارة العرقيه فى عدة أنحاء  من السودان وبذلك أدخل السودان فى نفق مظلم  لاأحد يتكهن أو يعرف ما سيؤل إليه الحال فى السودان

والذى يعرف مجريات السياسه يقول أن السودان زاهب الى أن يتحول    الى  دويلات صغيره متناحره  . لكن للذينا لايعرفون قوة وشجاعة الشعب السودانى ومقدرته على فعل المعجزات ومقدرته ايضاً قلب الطاوله فى وجوه الدكتاتوريات أن يعود الى التاريخ