يتعرض اللاجئين السودانين فى مصر للكثير من المخاطر التى تودى بحياة الكثير منهم وهموم وخوف من المجهول لربما اكثر خطوره مما يتعرضون له بواسطة بعض الجهات التى تدعم قتل السودانين بالاسلحه البيضاء على مرائى وسمع كل الجهات والمنظمات لاهليه ومكتب المفوضيه لشؤن اللاجئين مكتب القاهره على العموم
الغريب أن الكثير من المنظمات الدوليه والمحليه تقيم المؤتمرات والندوات عن الاوضاع فى السودان غربه وجنوبه ولم تتطرق أى منها لوضع الاجئين فى مصر ونحن الاجئين نعلم تمام العلم أن ما يجرى سوى كان من جه حكوميه أو اهليه ذلك بغية الدعم المادى من الجهات المانحه والمتاجره بقضايا الاجئين
ومن المخاطر ايضا ذلك الوباء (انفلونزا الخنازير) الذى يجتاح العالم يهدد حياتهم
ايضا فالكثير منهم يخاف من انه لوتعرض لاقدر اللة لهذا المرض انه سوف لايجد له العلاج اوالامصال الواقيه ويساور الكثير منهم لوانهم تعرضوا له سوف يضربون بالنار خوف من نقل العدوى الجدير بالزكر ان البلد المضيف متحفظ على علاج اللاجئين وفق الاتفاق على وجودهم فى اراضيه
ومن حهه اخرى سافر او تسلل كما يسميها الاعلام الى اسرائيل الكثير منهم بغية الاحتماء بهذا البلد الذى لاتوجد بينه وبين الحكومه السودانيه اى اتفاق لارجاعهم تحت اى ظرف لذلك هم يخاطرون بحياتهم فى التسلل لهذا فالكثير منهم يتعرضون الى الموت بنيران القوات المصريه على الحدود مع هذا البلد
على الرغم من وجود مكتب اقليمى فى مصر إلا أنه لايوجد وعى محلى او معرفه بظروف اللجوء واسبابه ظهر ذلك جلياً عندما أعتصم الاجئين السودانين فى المهندسين العام 2005 وما تناقلته عنهم وسائل الاعلام المحليه
لذلك اناشد المفوضيه الساميه لشؤن الاجئين دراسة هذا الموضوع جيدا بعيدا عن تأثير سياسيه
ان مايكتب من تقارير دوليه عن اوضاع حقوق الانسان فى السودان فى متناول يد الجميع فالمشكله تحتاج الى حل جزرى ينهى هذه الالام والتى دامت طويلا
فى ظل هذه الظروف التى يتعرض لها العالم جراء الازمه الاقتصاديه التى زادت حياتهم سوء على سوء وجعلت الحياه فى هذا البلد اكثر صعوبه