علي الرغم من توقيع الحكومة السودانية علي اتفاقية نيفاشا للسلام، والتي انبثق منها الدستور الانتقالي لسنة 2005 م ، الذي يكفل حرية الصحافة في المادة 39 منه ، والذي يحدد مهام وصلاحيات جهاز الامن والمخابرات ، الا ان جهاز الأمن لا زال يفرض رقابة صارمة علي الصحافة وينتهك بصورة يومية حق التعبير والحق في تلقي المعلومات ونشرها .
اليوم الثلاثاء الخامس من مايو ، والعالم بأسره يحتفل بذكري اليوم العالمي لحرية الصحافة ، حذف الرقيب الأمني ، الذي يقوم بمهام الرقابة القبلية علي الصحف السودانية ، حذف من صحيفة الميدان مايزيد عن 13 مادة معدة للنشر مما تعذر معه اصدار الصحيفة .وغابت اليوم عن الاسواق .
وهذه هي المرة الثالثة خلال أربعة أشهر يتم فيها تعطيل الصحيفة عن الصدور ..
حذف مندوب جهاز الأمن والمخابرات ، الذي يباشر مهمة الرقابة السابقة للنشر ، 17 موضوعاً من موضوعات العدد 2114 من صحيفة الميدان التي كان مقرراً لها أن تصدر صباح الثلاثاء 14 أبريل 2009م ، لكن وبعد هذه الهجمة الشرسة من ضباط جهاز الامن والمخابرات علي صحيفة الميدان تعذر صدورها بعد حذف هذا الكم الهائل من الموضوعات المعدة للنشر ،،
ومعروف ان الرقابة السابقة للنشر مخالفة لأحكام الدستور الانتقالي لسنة 2005 ، ومنتهكة لحرية التعبير والنشر المكفولة بكافة المواثيق والعهود الدولية ..
وقد أصدرت ادارة صحيفة الميدان بيان بهذا الخصوص أوضحت فيه رفضها للرقابة السابقة للنشر
مرفق البيان ،
تقدمت صحيفة الميدان (السودان) صباح اليوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2008 بشكوي رسمية للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات احتجت فيها علي الرقابة القبلية الأمنية المفروضة علي الصحف ، وبشكل متحامل علي صحيفة الميدان ، وقالت الصحيفة في خطابها : نؤكد بأن الرقابة القبلية الأمنية المفروضة علي الصحف ما زالت تُمارس من قِبَل جهاز الأمن والمخابرا ، بل زادت حدتها علي صحيفة الميدان بشكل خاص .. فقد أصبح عنصر الأمن المُكلَّف بالرقابة علي صحيفة الميدان يتدخل باستمرار وبنهج ثابت ومُتحامل خلال الشهور الماضية وحتي تاريخه ، وذلكـ بحجب العديد من المواد بحجة ان النشر فيها محظور في حين ان أغلبها يتم نشره في صحف أخري .....
لا تزال الرقابة الأمنية علي الصحف السودانية سارية ومستمرة .. وقد صادرت السلطات الامنية مساء اليوم الاثنين 30 ديسمبر العمود الاسبوعي لصاحب المدونة الذي يكتبة بصحيفة الميدان .وتعتبر الرقابة الأمنية علي الصحف انتهاكاً فاضحاً للدستور الانتقالي لجمهورية السودان لسنة 2005م .. وكان الصحفيون السودانيون قد احتجوا علي الرقابة الشهرالماضي ، واعتقلت السلطات اكثر من 68 صحفياً اعتصموا امام البرلمان احتجاجاً علي الرقابة الامنية المفروضة علي صحفهم .. وقال رئيس جهاز الامن والمخابرات السوداني صلاح قوش في مؤتمر صحفي : لن نرفع الرقابة المفروضة علي الصحف ..
إعتقلت سلطات الأمن السودانية صباح اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2008 م الناشط السياسي والمحامي علي محمود حسنين عضو اللجنة القانونية للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض للحكومة السودانية .. وحتي الآن لم يتعرف ذووه علي مكان اعتقاله ، وهو يعاني العديد من الأمراض .. وقال المحامي المعز حضرة عضو الحزب الاتحادي في اتصال هاتفي معه : لم نعرف مكان اعتقاله حتي اللحظة ، وهو مريض .
صور لمأساة مواطني أمري ، شمال السودان ، الذين تم تهجيرهم قسرياً بواسطة السلطات الحكومية وإقامة سد مروي علي أراضيهم .. تبدو في الصورة نساء يقمن في العراء وبلاء مأوي !!
خاطب الأستاذ محمد إبراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني حشداً لصحفيين مضربين عن العمل ظهر اليوم بمقر صحيفة أجراس الحرية بالخرطوم. وكانت صحف : الـميدان ، أجراس الحرية ، رأي الشعب ، خرطوم مونيتر قد احتجبت عن الصدور اليوم الثلاثاء احتجاجاً علي الرقابة التي تمارسها سلطات الأمن علي الصحف.
وقال نقد لدي مخاطبته للصحفيين : ان هذه الرقابة جائرة وليس لديها ما يسندها من قانون أو دستور ، وأكد رفض حزبه لكل أشكال الرقابة والقيود المفروضة علي العمل الصحفي وانتهاك حرية التعبير.
وتجدر الاشارة الي الشرطة حاصرت مقر الصحيفة التي اعتصم بداخلها الصحفيين ومنعت وكالات الانباء العالمية والمحلية من دخلوها وصادرت أجهزة تسجيل وتصوير تخص الصحفيين.
وقد أصدر الصحفيين بياناً للشعب السوداني. نص البيان مرفق واحد