صراع طائفي مبتذل !
ينشب الصراع الطائفي أظفاره في جسد البحرين. هذه المرة، بيد نخب المجتمع ومثقفيه، أو المفترض فيهم أن يكون كذلك!
صراع تؤججه أكثر من صحيفة، ويغلي مرجله بأدوات نواب، من المفترض أنهم أقسموا على الدستور الذي ينص على الحفاظ على الوحدة الوطنية ونفي كل ما يمت بصلة إلى الفتنة المذهبية والطائفية والدينية… إلخ. ومع ذلك تجاوز النواب معهم الوزراء والوكلاء والنخب السياسية والثقافية ذلك، وهمشوا بأنصالهم ما تبقى من جسد المواطنة الطاهر.
الرغبوية النيابية !
بدأ النواب حملات العلاقات العامة لديهم باكراً. والنواب الذين يعملون ضمن نطاق اختصاصهم لا يقومون بحملات العلاقات العامة. بل يعملون بصمت والناس تحكم على عملهم من خلال متابعة الانجازات التشريعية – إن كانت هناك انجازات- أو رقابية إن كانت هناك أموال أو أراض تم استرجاعها إلى خزينة الدولة، أم أن الأمر لا يعدو صراخاً على “اللاش”!
من حق النواب أن يزخرفوا القول بشأن الانجازات، ويحيلوا الرغبات التي يرسلونها إلى الحكومة وكأنها انجازات العصر واختراعات لم يسبقهم إليها أحد، وهذه الاقتراحات الرغبوية ليست إلا قرقعة فارغة من أية مضمون ملزم للحكومة!
لا أجد داعيا لتكرار عبارة: أننا ضد سياسة التجنيس وليس المجنسين، وأننا مع حق الحصول على الجنسية بحسب القواعد القانونية المقررة 15 سنة للعربي و25 سنة للأجنبي، وهذه القاعدة والاستثناء يجب أن يبقى استثناءً ولا يصبح قاعدة يتم التجنيس على أساسها. ومع ذلك أكررها في هذا السياق لكي لا يجتزئ البعض المقال ويوظفه لمآرب خلاف المسطور من أجلها.
لا أدعو للنقاب. لأني اعتقد أن الرأي القائل بوجوبه يتعارض مع العقل والمنطق والوقائع التاريخية الصحيحة السند والقطعية الدلالة على أن نساء النبي (ص) والصحابيات الجليلات كن يُعرفن من وجوههن، بدليل وصف البعض لملامحهن. والأمثلة على ذلك كثيرة… ولو كانوا منقبات لا يرى من وجوههم شيئاً لما تم وصف ملامحهن بتلك الدقة من الرجال!
نفهم أن يختلف تفسير سماحة مفتي الأزهر الشيخ طنطاوي في مسألة فقهية طالما شغلت حيزاً من اختلافات العلماء… ولكن من غير المفهوم أن يأمر المفتي إحدى الطالبات بخلع النقاب! فأين ذهبت فسحة الاختلاف في الرأي؟! ولكنها ضيق الصدور التي بدت من جناب المفتي. وهو بشر يصيب ويخطئ.
الخارجية البحرينية ولبنان
بقلم: محمد العثمان
النشاط الحثيث لوزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، الذي ضخ في الوزارة زخماً كبيراً بعلاقاته المتعددة مع الدول، وحضوره الأخاذ في شتى المحافل الدولية، وما يكتنزه من لغات عالمية متعددة. وأجزم أن لا أحد غيره يصلح لهذا المنصب، أو يفقه كل هذا العدد من لغات العالم.
يفرح المواطن البحريني بوجود هذا النشاط لدى وزارة الخارجية البحرينية، خاصة في إقامة علاقات مع الدول الصديقة.
التجنيس والتطاول المتمادي
بقلم: محمد العثمان
لست هنا بصدد عرض نسب آل فخرو الكرام، والقول بأن امتدادهم الطبيعي هي أرض الجزيرة العربية، وان نسبهم ينتهي إلى بني تميم. وذلك مقرر وفق ما أشار إليه الباحث آل نعمه في كتابه الموسوم ”الهولة القبيلة العامرية” الموثق والمعتمد لدى الأمم المتحدة.