قررت وزارة الداخلية الإفراج عن دفعة جديدة من أبناء سيناء المعتقلين، اليوم، تضم أكثر من ٢٠ شخصاً، معظمهم من المعتقلين السياسيين، من بين المعتقلين الذين بدأت أجهزة الأمن فحص ملفاتهم، بعد لقاء اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية، مع مشايخ القبائل والبرلمانيين فى شمال سيناء، وهو اللقاء الذى وعدهم فيه بالنظر فى مطالبهم التى تمثلت فى الإفراج عن المعتقلين، وتخفيف وتيسير الإجراءات الأمنية على المنافذ ونفق الشهيد أحمد حمدى، وأفرجت الوزارة عن ٢٨ معتقلاً بعد اللقاء على ٣ دفعات.
وقالت مصادر أمنية مسؤولة إن الأيام المقبلة ستشهد الإفراج عن دفعات أخرى من المعتقلين بعد الانتهاء من فحص ملفاتهم، موضحة أن لجان الفحص، التى شكلتها الوزارة، انتهت من فحص ملفات ٢٠٠ معتقل فى مختلف السجون على مستوى الجمهورية، وأنه جار فحص ملفات جميع المعتقلين.
استغربت من بعض المواقع الالكترونيه التى تكتب حسب اهوائها وحتى لا يوجد اى مصداقيه فى ما يكتبونه وهذا بعد مداخلتى التليفونيه مع قناة مودرن مصر وهى مداخله طلبتها القناه وهى مشكورة على الاهتمام بمشاكل بدو سيناء عامه ومسعد ابو فجر خاصه وقامت بعد المواقع بتحميل الفيديو ووضع عنوان زوجة مسعد ابو فجر تستغيث بوزير الداخليه للافراج عن زوجها وهذا مالم يحدث ولن يحدث ابداااااااااااااااااا من يستمع لمداخلتى من بدايتها لنهايتها سيعلم تماما اننى لم استغيث باحد اى ان كان فالمطالبه بالافراج عن زوجى وعن يحيى ابو نصيره وعن غانم ابو نصيره وعن احمد ابو فجر وعن جميع المعتقلين هو حق لنا لا يحتاج لاستغاثه ولا توسل لاى ان كان
وهذا للتوضيح
معركة «بدو سيناء»التي بدأت بـ«الأمن» وانتهت بخصومة مع «مصر»
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, أن مسعد أبو فجر, المدون والروائي السيناوي – صاحب مدونة “ودنا نعيشhttp://wednane3ish.katib.org ” – مازال يقبع بالسجون المصرية منذ اعتقاله في 26 ديسمبر 2007 علي خلفية آراءه الناقدة للحكومة المصرية علي مدونته وذلك برغم قيام وزارة الداخلية المصرية بالإفراج عن قرابة ال14 من أبناء سيناء المعتقلين إلا أن مطالب أبناء سيناء ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمصرية لم تغيير من إصرار وزارة الداخلية المصرية علي إبقاء أبو فجر داخل السجن واستثناءه من المفرج عنهم حتى وقتنا الحالي.
و يذكر أن هناك العديد من الاحكام القضائية التي تقضي بالإفراج عن المدون مسعد أبو فجر، إلا أن كل هذا لم يغير في الأمر شيء حيث ظلت وزارة الداخلية تواجه الأحكام القضائية بالاعتراضات وقرارات جديدة للاعتقال لإبقاء المدون داخل السجن.
بدأت وزارة الداخلية في الإعلان عن تنفيذ وعودها بالإفراج عن المعتقلين من أبناء سيناء.
وكان الإفراج عن المعتقلين هوالمطلب الرئيسي لبدو سيناء سواء الذين التقي بهم وزير الداخلية من مشايخ القبائل التابعين للحكومة والمعينين من قبل وزارة الداخلية أو من نشطاء بدو سيناء الذين أقاموا مؤتمراً موازياً لمؤتمر الداخلية مع شيوخ القبائل وأعضاء مجلس الشعب الذين لا يعرفون شيئاً عن مشكلات أهالي سيناء.
أفرجت وزارة الداخلية عن 14 من المعتقلين من أبناء سيناء على مرحلتين، وقال حسام شاهين عضو مجلس الشعب إنه سيتم الإفراج عن 5 أفراد يوميا فى إطار توجيهات وزير الداخلية اللواء حبيب العادلى، عقب اللقاء الذى جمعه بالمجموعة البرلمانية ومشايخ سيناء.
هذا فى الوقت الذى طالب بدو سيناء بالإفراج عن الروائى السيناوى مسعد أبو فجر ورفاقه عيسى المنيعى ويحيى أبو نصيرة، لعدم انطباق قانون الطوارئ عليهم، وقالوا إنهم لا يقبلون إلا أن يتم الإفراج عنهم، وأن سجنهم بدون سند قانونى، كما رفضوا المبادرة الشخصية لعدد من نواب الحزب الوطنى لحل المشكلة بعد تأخر تدخلهم وارتباط التدخل بالانتخابات البرلمانية القادمة وبحث كل عضو عن مكاسب شخصية.
حسناً فعل السيد وزير الداخلية اللواء حبيب العدلي بمبادرته بلقاء بعض من مشايخ قبائل سيناء للنظر في مشاكل أهالي سيناء بعد أن وصل الاحتقان بين الشرطة والأهالي إلي أقصي مداه نتيجة سياسة الإهمال التي تتبعها الدولة في سيناء.. وعدم الاهتمام بأمورهم في جميع النواحي الحياتية، فضلاً عن الاعتقالات الكثيرة لأبناء سيناء ووضعهم في السجون دون محاكمات ومطاردة الكثير منهم واعتبارهم مجرمين!!