لأن حياتنا مسكونة بالقهر اليومى ولأن أوجاعنا مركونة دوماً على الهامشلذا أردنا أن ندونها ولو بالتباشير عساها أن تتحرك يوماً من مرقدها وتتحول من هامش إلى تباشير
يبدو أن وزير التربية والتعليم لم يقرأ قانون نقابة المهن التعليمية قبل أن ينضم لنقابة المعلمين فى خطوة دعائية للسيد الوزير ولنقابة فاقدة للشرعية القانونية وفاقدة لشرعيتها بين أوساط المعلمين، فقانون النقابة يشترط أن يكون العضو متمتع بجنسية الجمهورية العربية المتحدة ( مادة 3 ) ، كما أن النقابة تشترط أن يكون عملها فى إطار السياسة العامة للاتحاد الاشتراكى العربى ( مادة 1 ) فهل السيد الوزير سيقوم بتنفيذ سياسة الاتحاد العربى الاشتراكى أم سيخالف قانون النقابة وتسقط عضويته لأنه ينفذ سياسة الحزب الوطنى ويعمل فى أطارها ، وهل سيطالب الوزير بالحصول على جنسية الجمهورية العربية المتحدة أم سيطالب بجنسية أحدى الدول العربية ، أن انضمام وزير التربية والتعليم للنقابة وبهذه الصورة يثبت أن نقابةالمهن التعليمية فاقدة لاستقلاها ، كما يؤكد على أن الدولة تتعامل مع نقابةالمهن التعليمية منذ نشأتها بوصفها جزء تابع وليس نقابة مستقلة
فى هذه اللحطة الحساسة والحاسمة من تاريخ مصر ، المشحونة بالام الشعب المصرى ، واماله فى حياة حرة كريمة ، يستحقها بكل تأكيد ، ويعبر عنها باتساع ارجاء الوطن طولا و عرضا ، وقل ما يسمى انتخابات مجلس الشعب القادمة ، نناشدكم ان تتحملوا مسئولية هذه اللحظة ، بعدم المشاركة فى انتخابات بلا ضمانات النزاهة والشفافية ، وتواجهوا اصرار هذا النظام المستبد الفاسد على الانفراد بالحكم ، واقصائكم والشعب المصرى العظيم خارج دائرة المشاركة فى ادارة شئون الوطن .
لقد اتسعت مسئوليتكم لتشمل حماية الوطن من احتمالات فوضى شاملة ، فيما لو استمر هذا الحكم فى انفراده العشوائى ،بحرمانه للشعب المصرى تقريبا من كافة اشكال التنظيم والهيئات التى تمثله وتعبر عن مصالحه ، ليتزايد افقاره و حرمانه من حقوقه الاقتصادية والاجتماعية ، ويغرق فى سخطه المتراكم ، بما يهدد بانفجاره غير المنظم ، والذى سيحرق الاخضر و اليابس ، و يصبح الكل خاسرا .
اثبتت ما يسمى انتخابات مجلس الشورى ، صحة موقف لجنة الجيزة ، و صدق توقعاتها ، حول سعى النظام المستبدالفاسد ، للبحث عن شرعية زائفة عبر صناديق الانتخابات ، و بفجاجة فى التزوير ربما لم تحدث من قبل ، تمهيدا لاغتصابها تحت اقدام الرئيس القادم ، مرورا بانتخابات مجلس الشعب القادمة .
ومن هنا تصبح المشاركة ( فى ظل الظروف القائمة ) فى هذه المهزلة ، هو من قبيل التدليس على الشعب المصرى ، الذى يتخذ موقفا صادقا بمقاطعته للانتخابات العامة ، ادراكا منه بتلقائية شبه جماعية – نتاج تاريخ طويل – بعبث هذه المشاركة ومحملا المسئولية على ضمائر النخب السياسية .
تشهد العملية التعليمية في مصر ترديًا هائلاً ، طال كافَّة قطاعات التعليم ، حتى وصلت الأمور إلى حدٍ أصبح الصمت حياله بمثابة اشتراكٍ واضح ٍفي جريمةٍ بشعةٍ تستهدف حاضر مصر ومستقبلها ، متمثلاً في معلميها وطلابها ؛ وإيمانًا منَّا بدور المعلم المصري في النهوض بالمجتمع ، ارتكازًا على دوره الفاعل والمؤثر في تقدم الأمة ورقيها ، وفي ظل تخلي نقابة المهن التعليمية عن القيام بدورها الحقيقي في الدفاع عن حقوق المعلم ، نعلن – نحن مجموعة من معلمي مصر – تأسيس هذا الاتحاد ؛ انطلاقا من ثوابتنا الوطنية ، ورغبة منَّا في تحقيق الأهداف التالية :-
1- الدفاع عن حقوق المعلم المهنية والأدبية ، ومواجهة كل ما من شأنه الانتقاص من كرامته .
2- المطالبة بأجر عادل للمعلم يكفل له الحياة الكريمة التي يستحقها ؛ مكافحة ً لكافة أشكال التعليم غير المنضبط داخل وخارج المؤسسة التعليمية .
3- العمل على إعادة بناء الثقة بين المعلم والمجتمع .
تشهد بلادنا فى الفترة الأخيرة تصاعدا شديدا فى وتيرة الاحتجاجات والإضرابات التى يقوم بها الأطباء وهيئات التمريض والفنيين والعاملين فى مختلف مستشفيات الدولة بوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، حيث شهدنا فى الفترة القصيرة الماضية احتجاجات فى مستشفيات الهلال الأحمر، وإمبابة العام، والمستشفيات الجامعية بجامعتى قناة السويس والمنيا. وتتنوع أسباب الاحتجاجات بين الاحتجاج على ضعف الدخول، وامتناع الكثير من المستشفيات والهيئات عن صرف البدلات المقرة، وعدم المساواه فى صرف مختلف البدلات بين الأماكن المختلفة، والتعسف الإدارى والقرارات غير المبررة والمعادية لمصالح العاملين، وأخيرا تدهور شروط ومقومات العمل الطبى السليم فى مختلف المنشآت الطبية وانحدار مستوى الممارسة والخدمة المقدمة للمرضى.
تعلن اللجنة الشعبية للدفاع عن أرض مطار إمبابة عن مشاركتها فى التظاهرة من أجل حد أدنى للأجور يوم الأحد 2 مايو 2010 الساعة الثالثة مساءً , انطلاقاً من رؤيتها أن التوزيع العادل لثروات الوطن هو الكفيل بالقضاء على العشوائية والتهميش والفقر .
تأتى المحاولة الحكومية الأخيرة لإلغاء أو تقليص العلاج على نفقة الدولة كآخر إنجازات وزير المالية ورئيس اللجنة المالية والنقدية بصندوق النقد الدولى يوسف بطرس غالى ووزير خصخصة الصحة حاتم الجبلى فى مسلسل حرمان شعبنا من حق العلاج.
وعلاج الفقراء كان مجاله تاريخيا المستشفيات الحكومية والجامعية المجانية وشبه المجانية وما يسمى بنسبة الأسرة المجانية فى كل المستشفيات العامة، و هذا ما تم القضاء عليه تدريجيا منذ بداية الانفتاح فى السبعينات أولا بإهمال وتبوير المستشفيات العامة وثانيا بالإلغاء التدريجى للعلاج المجانى وتحويله إلى علاج بأجر. وفى عهد وزارة الجبلى الحالية تم القضاء نهائيا على آخر بقايا العلاج بأجر رمزى وتحولت جميع المستشفيات الحكومية إلى العلاج بأجر مخصخص. ومنذ أن توسع إسماعيل سلام فى النصف الثانى من التسعينات فى العلاج على نفقة الدولة أصبحت تلك الوسيلة هى المنفذ الوحيد المتاح لعلاج الفقراء.
توالت الأحداث فى الفترة الأخيرة المتعلقة بالتعليم فى مصر وكان البطل الأوحد هو وزير التربية والتعليم، فالوزير الذى زار مدرسة الخلفاء الراشدين بمحافظة حلوان ظهر على شاشات الفضائيات وهو يسخر من المعلمين المصريين ويقوم بتشريد هيئة المدرسة بالكامل ( عقاب جماعى ) بين محافظتى الفيوم والمنيا ليظهر الرجل بوصفه منقذ التعليم ،ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل ظهر السيد الوزير على أحد القنوات الفضائية وهو يحاول أثبات صحة موقفه من خلال الدين مؤكداً أن ما قام به يستند إلى مبادئ الشريعة وما فيها من ثواب وعقاب قائلاً من يريد أن يعارض الشرع يقول، هكذا أصبح وزير التعليم وزيراً للشؤون الدينية ، وهكذا أصبح قراره بقتل المعلمين معنوياً ومادياً قراراً شرعياً .
هذا ويؤكد اتحاد المعلمين أن ما قام به الوزير من تشريد للمعلمين والبحث عن حجة شرعية لموقفه قد يؤدى فى القريب العاجل إلى أهدار دم المعلمين عن طريق فتوى وزارية .
ولهذا يعلن اتحاد المعلمين عن :
لكلمة سقطيتا في التراث الإسلامي واقعة ترتبط بالقطاع الصيدلي في ذلك الوقت، وللمهتمين، فقد لخصت القصة في كتاب «الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب» وما يعنينا أنه في العصر الحديث قامت لسقطيتا جمهورية تتميز بالاستهبال في اتخاذ القرارات والإدلاء بالتصريحات، وإليكم بعض الأمثلة الخاصة بأسلوب تعامل وزارة الصحة في جمهورية سقطيتا مع وباء إنفلونزا (ما يسمي ظلماً إنفلونزا الخنازير):
1- تعرضت جمهورية سقطيتا لموجة وباء أطلق عليه ظلماً إنفلونزا الخنازير، ولم يتردد السادة أولو الأمر في جمهورية سقطيتا في إجراء عملية استئصال لحيوان الخنزير فيها. وبالرغم من التأكيد العالمي أن هذا الوباء ليس له علاقة بالخنزير، استمرت الحملة علي ذبح الخنازير بإصرار شديد. فبالله عليكم، ما هو الوصف اللائق لهذا الإجراء؟!