بعد أن شعر نظام الانقاذ فى السودان بان سكين الجزار تحوم حول عنقة دعاء كل التنظيمات السياسية السودانيه التى كان يهمشها حاله فى ذلك حال كل الانظمة الدكتاتورية والعربية ذلك بغرض ايجاد مخرج من النفق المظلم الذى ادخل السودان فية بعد قرارات المدعى العام للمحكمة الجنائيه الدولية الداعى لاعتقال بعض القادة السودانيين وعلى رائسهم الرئيس عمر البشير هذا المنقذ الذى فتت وحدة الشعب السودانى ونسيجة الاجتماعى وجعل كل طوائف الشعب السودانى الخلوق توجة سهامها نحو بعضها البعض كل ذلك بسبب طمعه و حفنه من المارقيين الفاسدين وحبهم للسلطة
المهم هو الاجتماع الذى أزيع على الملاء وتحدثت فية كل القوى السودانية الرئيسة حول رائيها فى الخروج من هذا النفق
تحدث الاستاذ محمد ابراهيم نقد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعى السودانى الذى قال رائية بصراحة وجراءه وقال إن الانقاذ تعاملت مع الازمة من منطلق انهم جلابه وقال السيد نقد ايضا ان الانقاذ وقادتها تدعوا كل من يخالفها الراى بالمارق والشيوعى والعميل وغيرها من التهم وحول قول ألانقاذ أن بعض قادة الفصائل لا يقبل التفاوض وهو كما ذكر بالاسم عبد الواحد محمد نور قال الاستاذ نقد لو كونت لجنه وطنية من التنظيمات السياسية الوطنية لتكون ضامن على الاتفا ق هى أحسن من تفاوض الانقاذ منفردة وكل ماتخلص اليه اللجنة المفوضه تعرضة على الحركات وتعرف ماذا يريدون لحلت الازمة وقبل كل شيىء ان دارفور كانت دوله زات سيادة ووزن فى الماضى وان تجاهلها وتهميشها وعدم الشروع فى تنفيذ مشاريع للتنمية هو السبب الحقيقى للا زمه وفى راي الاستاذ نقد أن السودان سوف يتخطى هذه الازمة انشاء الله بعرض الحلول الجزريه للازمة وفى راى ان الحل الناجح والناجع للزمة والورطه التى ادخل الانقاذ الشعب فيها يكمن فى ما قال الاستاذ محمد ابراهيم نقد سكرتير اللجنه المركزية للحزب الشيوعى السودانى وان حل هذه الازمه يمهد الطريق لسودان واحد ديمقراطى