لما دعوت الصبر بعدك والأسى ....أجاب الأسى طوعاً ولم يجب الصبر
يتعرض اللاجئين السودانين فى مصر للكثير من المخاطر التى تودى بحياة الكثير منهم وهموم وخوف من المجهول لربما اكثر خطوره مما يتعرضون له بواسطة بعض الجهات التى تدعم قتل السودانين بالاسلحه البيضاء على مرائى وسمع كل الجهات والمنظمات لاهليه ومكتب المفوضيه لشؤن اللاجئين مكتب القاهره على العموم
الغريب أن الكثير من المنظمات الدوليه والمحليه تقيم المؤتمرات والندوات عن الاوضاع فى السودان غربه وجنوبه ولم تتطرق أى منها لوضع الاجئين فى مصر ونحن الاجئين نعلم تمام العلم أن ما يجرى سوى كان من جه حكوميه أو اهليه ذلك بغية الدعم المادى من الجهات المانحه والمتاجره بقضايا الاجئين
ومن المخاطر ايضا ذلك الوباء (انفلونزا الخنازير) الذى يجتاح العالم يهدد حياتهم
لمحات بسيطه عن الثقافه السودانية المتفرده التى سادة منذ أربعينات القرن الماضى حتى مجى هذا الرئيس الجاهل وكل الفاسدين من حوله وجلبوا معهم لهذا الشعب الفريد المتفرد أشياء لم ينذل الله بها من سلطان وحولوه الى دمى يحركونها كيف شاءوا ومتى شاءوا
الوعى العام مقارنه بشعوب القاره والمنطقه
بعد أن نال السودان إستقلاله أنتخب الشعب ديمقراطيه لم تدم طويلاً بفعل العسكر والانقابات العسكريه التى لم تنجى منها دوله من دول القاره والتى دائماً ما كانت تجد مسانده ودعم من الدول الامبرياليه والاستعماريه
جاء كشف الصحافة البريطانية عن تهمة تحرش بصحافية وجهت إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو قبل عامين بمثابة طوق نجاة أحيا آمال الرئيس عمر البشير في الإفلات من الملاحقة الدولية حيث طالب السودان الجمعة 19-7-2008 بتنحيته عن قضية دارفور
وعقد السفير السوداني في بريطانيا عمر محمد أحمد صديق، والمستشار الإعلامي في السفارة خالد المبارك، مؤتمرا صحافيا، أكدا فيه ضرورة تنحي المدّعي العام الذي طلب توقيف الرئيس السوداني عمر البشير، بتهمة التورط في جرائم حرب في دارفور.
بعد أن شعر نظام الانقاذ فى السودان بان سكين الجزار تحوم حول عنقة دعاء كل التنظيمات السياسية السودانيه التى كان يهمشها حاله فى ذلك حال كل الانظمة الدكتاتورية والعربية ذلك بغرض ايجاد مخرج من النفق المظلم الذى ادخل السودان فية بعد قرارات المدعى العام للمحكمة الجنائيه الدولية الداعى لاعتقال بعض القادة السودانيين وعلى رائسهم الرئيس عمر البشير هذا المنقذ الذى فتت وحدة الشعب السودانى ونسيجة الاجتماعى وجعل كل طوائف الشعب السودانى الخلوق توجة سهامها نحو بعضها البعض كل ذلك بسبب طمعه و حفنه من المارقيين الفاسدين وحبهم للسلطة
المهم هو الاجتماع الذى أزيع على الملاء وتحدثت فية كل القوى السودانية الرئيسة حول رائيها فى الخروج من هذا النفق
لا يخفى على أحد ما تعرض لة شعب دارفور من إباده جماعيية خلال الحرب التى دارت بين قوات متمرده فى دارفورتطالب بالتنمية و انهاء حالت التهميش التى إستعملت فيها الحكومة كل ما لديها من اسلحه لضرب الابرياء والاطفال واقتصاب الشريفات من بنات شعبنا من اجل اثناء المتمردين وعودتهم الى طوعها بعد ان وقعت اتفاقية مع الحركة الشعبية فى الجنوب بقيادة الدكتور جون قرنق تحت ضغوط دولية
بعد ان استجاب النظام للضغوط الغربية التى اوقفت حرب استمرت عشرين عام فكر. فى فتح جبهة قتال جديدة فى دارفور وتخيل أن العالم لايستطيع ان يجبرة على ايقافها وانة سيقض النظر عن ممارسات النظام السودانى الدموى الذى قتل الكثير من المعارضيين السياسسين للنظام الفاشى امثال الدكتور على فضل والمهندس عبد المنعم رحمه والطالبه التاية والشهيد محمد عبد السلام وغيرهم من ابناء وطننا الاشاوس الابطال الذين هم احسن منا جميعا
السنبلاية
لّما عرفتك اخترتك سعيد البال..
وختّ شبابى متيقن
عليك آمال
لا جيتك قبيله..
ولا رجيتك مال
ولا مسحور
ويوم ما كنت في عينىّ..
أجمل من بنات الحور
جيتك عاشق اتعّلم
من الأيام
ومن سأم الليالى البور
سميت المدن النايمة
المدن التصحى في حين
تتلقى خطى العمال
واصوات الفلاحين
صلوات الغبش القايمة
في الدغش آمين يا آمين
سميت عصفورًا راجع لعيالو المريوقين
النفس النازل .. طالع
في صدور المسحوقين