الأحد 15 /6 / 2008
نفذ عشرات التربويين الاماراتيين اعتصاماً يعد الثاني من نوعه على يد نفس المجموعة والذي احتجاجاً على قرار التقل التعسفي الذي اتخذه وزير التربية الامارتي في حقهم..
التفاصيل :
http://www.wa6n.net/showthread.php?t=10347
القضية :
إقصاء (83) تربوي من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإحالتهم للعمل في وزارات لا تناسب تخصصاتهم العلمية ، ولا تتواءم مع خبرتهم الميدانية..
في الأيام الأولى لبداية العام الدراسي الجديد 2007/2008 وبالتحديد في يوم 20 أغسطس 2007 فاجأت وزارة التربية والتعليم في الدولة الأوساط التربوية بقرار شفهي لوزيرها بنقل (83) تربوياً من المعلمين والإداريين من الجنسين ( ذكور وإناث ) إلى مكاتب المناطق التعليمية التابعين لها، تمهيداً لنقلهم إلى وزاراتٍ أخرى يتم تحديدها لاحقاً..! و بالفعل بعد مدة زمنية قاربت الشهر، أصدر وزير التربية قراراً رسمياُ يحمل رقم ( 481 / 1 ) لسنة 2007 يقضي بنقل الــ ( 83 ) إلى الوزارات التالية " وزارة العمل- وزارة الشئون- وزارة الصحة- وزارة العدل ".
الجدير بالذكر أن وزارة التربية تقوم بتجريب مشروعٍ تعليمي يطلق عليه " مدارس الغد " حيث يقوم على أساس التركيز على اللغة الانجليزية، الأمر الذي دعاها إلى جلب مئات الأجانب من ( الأمريكيين – الكنديين الأستراليين .. ) في مقابل الاستغناء عن مجموعة من المعلمين العرب و المواطنين...!!!!؟
وزارة التربية تقدم على هذه الخطوة الجريئة في الذي تعاني فيه مع العزوف الشديد من قبل المواطنين الذكور من الالتحاق بمهنة التعليم لما لهذه المهنة من مشاق وتبعات، حيث تشير إحصائيات وزارة التربية نفسها إلى ندرة العنصر المواطن، فمن بين 23.223 معلم ومعلمة، لا يوجد سوى 700 معلم (ذكور) في الميدان التربوي..!! وفي إمارة دبي يوجد فقط 48 معلماً مواطناً من بين 676 معلماً غير مواطن من الذكور..!! وتعاني المدارس أصلاً من قلة عدد المعلمين والإداريين..
المعلمون المبعدون ظلماً من وزارة التربية، دون توضيح الأسباب الحقيقة للقرار، حاولوا بكل الوسائل والطرق الوصول لأصحاب القرار ولكن دون جدوى.. فوزير التربية دائم التهرب من مقابلتهم ويرجع الأمور إلى جهات خفيه..!! بالإضافة إلى تكتم وسائل الإعلام على هذه القضية والتي هي من وجهة نظر التربويين المبعدين جريمة في حق الكرامة الوطنية، وتضليل للرأي العام الإماراتي..؟!!
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->فعاليات رافضه للقرار :
قام التربويون المبعدون بعدة برامج و فعاليات تعبر عن رفضهم للقرار واحتجاجهم عليه
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->محاولة مقابلة صاحب السم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة و رئيس مجلس الوزراء بصفة المسئول الأول عن تصرفات وزراء الحكومة.(دون جدوى.!!)
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->إرسال خطابات تظلم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء، لجنة شئون التعليم في المجلس الوطني، جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد....!! ( دون جدوى..!!)
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->العديد من الندوات والملتقيات الثقافية حول توجهات الحكومة الإماراتية نحو التوطين و الأمرته، وحقيقة التوطين الآن في وزارة التربية والتعليم.
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->وفي نهاية المطاف لم يكن أمامهم خيار سوى التصعيد الإعلامي ( الذاتي ) من خلال بعض المنتديات على الشبكة العنكبوتية، والتي بالفعل ساهمت بشكل فعال في نشر القضية وكسر الحصار الإعلامي المفروض حولها..
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->رفع دعاوى قضائية لدي محاكم الدولة على وزارة التربية
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->ولمزيد من الضغط على الجهة الخفية للتراجع عن القرار نفذ التربويون خطوة جريئة جداً، وهي في غاية الخطورة عليهم لأنها تعتبر تجاوزاً للخطوط الحمراء في الدولة.. ألا وهي اعتصامهم أمام وزارة التربية والتعليم في يوم الثلاثاء 20/11/2007حيث أن هذا الحدث يحدث لأول مرة في تاريخ الشعب الإماراتي، فلم يحدث في التاريخ الحديث للدولة أن يقوم مجموعة من المواطنين بالتجمهر أمام مؤسسة حكومية احتجاجاً على قراراتها ومطالبة بحقوقهم..!!
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->استطاع التربويون المبعدون كسر الطوق الإعلامي المفروض على القضية من قبل سلطات الأمن الإماراتية، عن طريق بعض القنوات الفضائية النشطة في مجال الحريات وفرض الديمقراطية ( قناة الحوار – قناة الحرة الإخبارية)
<!--[if !supportLists]-->- <!--[endif]-->في محاولة جريئة جداً من المعلمين المبعدين لتصعيد قضيتهم وعدم التراجع عنها ، قاموا باعتصامٍ مدنيٍ ثانٍ أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في دبي بتاريخ 15 \ 6 \ 2008 هم وزوجاتهم و أبنائهم حيث أن وزارة التربية أمعنت في ظلمهم و اضطهادهم هم وزوجاتهم العاملات تحت وظلة وزارة التربية والتعليم بوضعهن على قائمة الممنوعات من الترقية الوظيفية والعلاوة المالية دون توضيح الأسباب..!!؟
* الجدير بالذكر أن هذا الاعتصام كسر الستار الإعلامي المفروض على القضية وأخرج مسئولي الوزارة من دائرة الصمت ، فقد قام وزير التربية الذي لم يكن متواجداً في مبنى الوزارة أثناء الاعتصام بالاتصال بأحد مستشاريه ليبلغه استعداده التام لمقابلة المبعدين و وعد بدراسة جدية لمطالبهم.. ومن جهة أخرى قام الوكيل المساعد في وزارة التربية بالتصريح لوكالة أنباء الإمارات بأن الوزارة لم تقم بفصل المعلمين المبعدين وإنما تم نقلهم إلى وزارات أخرى من باب التقليد المتبع بين الوزارات الاتحادية في الدولة في تدوير الموظفين....!!
مازال التربويون يواصلون مشوار الكفاح السلمي المدني لاسترجاع حقوقهم، ورد اعتبارهم من قبل السلطات الإماراتية المختصة، معلنين عن استعدادهم التام للتحالف والتعاون مع المؤسسات العربية والعالمية الناشطة في المجالين الحقوقي و الإنساني.