شجعت الفوضى الأمريكية الخلاقة التي تبنتها إدارة الرئيس جورج بوش في العراق منذ احتلاله عام 2003، ظهور العديد من المجاميع الدينية والسياسية الشاذة والمنحرفة التي زادت من زعزعة أمن واستقرار البلد، وترسيخ ثقافة النكوص للخلف وتغليب الماضي على الحاضر لزيادة العمل في تخلف المجتمع العراقي.
ونتيجة لذلك فقد ظهرت في العراق طوال السنوات الماضية العديد من المجاميع "المهدوية" نسبة إلى المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي، عملت على محاربة كل ما هو اجتماعي وإنساني وحضاري وديني، مستغلة الفراغ الأمني الذي يعيشه العراق بعد احتلاله، وأشاعت في الكيان المجتمعي العراقي ثقافة التطرف التي لم يكن يعرفها المجتمع العراقي.