شهادة

warning: Parameter 1 to theme_fooaggregator_item_author() expected to be a reference, value given in /home/katib/public_html/main/includes/theme.inc on line 170.

موت بكل هذا الكسل


 

(شهادة)

ـ ليست فكرة سيئة‘ على الرغم انها ستكون ملأى بالأخطاء ‘ كتابة ما يشبه الشهادة.
كنت دائما  أهرب من دعوات كهذه ‘ بحجة أني لا أريد أن أحمّل نصي على نقّالاتي وأنه عليّ أن أدعه ميتاً يرزق في مكان أخر. أو ربما لأسوغ كسلي
في تسجيل ما يدعى" أفكار" مفتوحة على النقصان والندم
وكأني أحدس كم أقنعة التنظير ثقيلة على واحد هش مثلي ‘ أو لأني أبتغي أن أتخفّى..
أن أقذف جسدي بعيداً في أقاصي الظل ‘ لتصبح سيرته شبه ممحوة.. غائمة مثل فتحات الهلام واشتباكات العراء والنسيانات في القصيدة‘ والتي تحتاج لإعادة تأليف خطّاءة ‘غايتها متحفيّة‘ تتخلّق عبر أخطاء وصوابات التذكر والقراءة .
أقصد ألاّ أترك أثراً ليتبعوني بمساطرهم..بل ليشتمّوني بحواسهم الجديدة المموهة أن أكتب عني يعني أن أصنع قناعاً ‘أن أضطر أن أستحضر (أنا) من أنواتي لأجل الآخر ما يخطر لي وأنا في قمة خسراني وتهالكي وفقدي لقدرات لم تقال. حتى تثبت وتُبرهن أن أسأل ماذا يعني أن يبكي رجل في منتصف الليل من أجل كلمات ،

بسذاجة المنعزلين أفكر باجتياح العالم وأنا غائب ميت!؟

الآن كأني أستجدي الآخر وأنا أتوهمه قارئاً . كأنه.. شدة غيابي تدفعني لأكون ولو ناقصاً بوعي مضاعف.


الكتابة هنا خيانة مبكرة واعتراف متأخر' ينقذها بقاؤها ملتبسة يخربّها التباسها حتى النهاية.
محاولة لرفع البقايا اللامعة في القعر محاولة تقلد الصمت لمّا تتوخّى نقيضه أو العكس .

حين كنت وقّاداً لم أكن أحتاج لأكتب ‘ كنت أقول... أرقص غير معنيّ سوى بقدرتي على صياغة داخلي على تطابقي معي . ما أعنيه في (حين كنت) حين كانت أوهامي تشبه روح الشعر مدوّرة ومفتوحة .
ولأنني الخارج النافق أحسّ أن الخيانة ذات أهمية الآن.
...لهذا أخون نفسي ببساطة لأنه لا يمكن لي أن أبرأ من الآخر‘ أقصد لأن الآخر نتاج أخطائي وتعقيداتي . كما ولأن نبل وجمالية وقوة الاعتراف بالآخر تضعفني.. أحتاج إلى مزيد من الشر لأقفز فوق هذا الركام من المواضعات.

أقصد علي أن أهرب عندما أواجه . أقصد .. الكارثة أني أعي غيابي. لهذا اخطبوط الحضور هناك بمقدور أذرعه أن تصل وتخربط أجساد رغباتي . أقصد الآخر يعذبني.

كنت أعتقد أني سأموت باكراً كما أولئك الشعراء الملعونين حتى الآن لم...
أن تنتظر الموت بهذا الكسل يعني أن تفرّغ الحياة مرتين أن تهب بارتياب خيارات حرة للقصيدة
ـ كل هذه الجرائم تحدث داخل اللغة .. كل هذا الدم يحدث داخل اللغة . كم أتمنى لو لم أكن شاهدا لو أتحرر من الكتابة