altenaiji - أرب, 2010-04-28 23:27 By altenaiji
محاولة لتشكيل منظمة لتطبيق الشريعة
الإمارات تسجن خمسة إماراتيين مولوا طالبان
محكمة إماراتية تحكم بسجن أفغاني وإماراتيين سلموه أموالا كي يوصلها لحركة طالبان بأفغانستان.
ميدل ايست اونلاين
ابوظبي - حكمت محكمة اماراتية على خمسة مواطنين اماراتيين وافغاني بالسجن بتهمة تمويل حركة طالبان، حسبما افادت الصحف المحلية الاربعاء.
وذكرت "غلف نيوز" ان الرجال الستة "حكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تمويل حركة طالبان" فيما برىء متهمان اضافيان من التهمة نفسها.
وبحسب الصحيفة، قدم الاماراتيون الخمسة الاموال للافغاني "لكي يوصلها الى افغانستان".
والحركة التي اطاح بها تحالف بقيادة اميركية من الحكم عام 2001، ما زالت تنشط في كل من افغانستان وباكستان.
وذكرت "غلف نيوز" ان اماراتيين من الخمسة هما راشد داوود وعبدالله حسن حكم عليهما بالسجن سنة اضافية بتهمة "محاولة تشكيل منظمة لتطبيق الشريعة" بشكل "يؤثر على الحريات المدنية".
من جهتها قالت صحيفة "خليج تايمز" ان امارتيين اثنين لم تسمهما قاما بمهاجمة "ثلاثة امارتيين وبنغلادشي ما تسبب لهم باعاقة لمدة عشرين يوما" وذلك في اطار معاقبة "اشخاص بسبب ما اعتبر انه مخالفات" من قبل الامارتيين الاثنين.
وذكرت صحيفة الاتحاد ان المحاكمة بدأت في ايلول/سبتمبر الماضي امام المحكمة العليا في ابوظبي.
واشارت الصحيفة الى ان النيابة العامة وجهت الى اثنين من المتهمين تهمة تمويل الارهاب والى ستة آخرين تهمة دعم والترويج للارهاب.
وقدمت النيابة العامة ادلة من اجهزة كمبيوتر ووثائق ضبطت عندما اعتقل المتهمون في تشرين الاول/اكتوبر 2008 ضمن مجموعة من 21 شخصا.
واشارت الصحيفة الى ان التهم اسقطت عن 12 شخصا بينهم 12 اماراتيا ومصري واحد.
-------------------------------------------- هذه خلفيات الموضوع. رقم الوثيقة: MDE 25/007/2008
بتاريخ: 24 أكتوبر/تشرين الأول 2008
الإمارات العربية المتحدة: ينبغي كشف النقاب عن أماكن وجود الرجال الذين قُبض عليهم
في غارات على البلدات الساحلية
تطلب منظمة العفو الدولية توضيحاً عاجلاً بشأن أماكن وجود نحو 20 إلى 30 شاباً كانوا قد اعتُقلوا في مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2008 في بلدة خور فكان في إمارة الشارجة والمناطق المحيطة الواقعة في إمارة الفجيرة، وكلتاهما جزء من الإمارات العربية المتحدة، وكذلك بشأن وضعهم القانوني.
وفي رسالة أُرسلت هذا الأسبوع إلى وزير داخلية الإمارات العربية المتحدة اللواء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها على سلامة هؤلاء المعتقلين الذين ذُكر أن بينهم أطفالاً، وطلبت الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بمكان اعتقالهم وبالأساس القانوني لاعتقالهم. كما تطلب المنظمة تزويدها بأية تفاصيل تتعلق بالتهم التي وُجهت أو ستوجه إليهم، وبالمحكمة التي يُتوقع أن يمثلوا أمامها، إن وُجدت.
إن منظمة العفو الدولية تدعو سلطات الإمارات العربية المتحدة إلى إطلاق سراح أولئك الذين لم تُوجَّه إليهم تهم بارتكاب جرائم جنائية معترف بها، وتقديم الذين وُجهت إليهم مثل هذه التهم إلى محاكمة عاجلة وعادلة.
وتشير الأنباء إلى أنه في وقت ما بين الساعة الثانية والساعة الرابعة من صبيحة يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول، قُبض على نحو 20 إلى 30 شاباً، بعضهم في سن العشرين وخمسة منهم على الأقل دون سن الثامنة عشرة، وذلك في غارات شنتها قوات الأمن في البلدات الساحلية، ومنها- من الشمال إلى الجنوب- البدية وخور فكان وخور كلبا. ووفقاً لمعلومات تلقتها منظمة العفو الدولية، فإن قوات الأمن البرية التي كان أفرادها مدججين بالسلاح ومقنَّعين، تساندهم طائرة مروحية واحدة على الأقل، شنَّت غارة على منازل في تلك البلدات ونفذت عمليات الاعتقال. وبحدود علم منظمة العفو الدولية، فإن سلطات الإمارات العربية المتحدة لم تعلن عن تلك الاعتقالات حتى الآن، ولم تعط أية أسباب للقيام بها.
وذُُكر أن عملية مماثلة نُفذت في 8 أكتوبر/تشرين الأول أو في وقت قريب من ذلك التاريخ، ويحتمل أن تكون قد وقعت في إمارة الفجيرة، وقُبض خلالها على مجموعة من الأشخاص يتراوح عددهم بين ثمانية وعشرة أفراد.
وتشير المعلومات المتوفرة لدى منظمة العفو الدولية إلى أنه لم يتم إبلاغ عائلات الذين اعتُقلوا في العمليتين، اللتين وقعتا في 1 أكتوبر/تشرين الأول و 8 أكتوبر/تشرين الأول أو في وقت قريب منه، بأماكن احتجاز أقربائهم ولا بما إذا كانوا يواجهون أية تهم. --------------------- رقم الوثيقة: MDE 25/007/2008
بتاريخ: 24 أكتوبر/تشرين الأول 2008
الإمارات العربية المتحدة: ينبغي كشف النقاب عن أماكن وجود الرجال الذين قُبض عليهم
في غارات على البلدات الساحلية
تطلب منظمة العفو الدولية توضيحاً عاجلاً بشأن أماكن وجود نحو 20 إلى 30 شاباً كانوا قد اعتُقلوا في مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2008 في بلدة خور فكان في إمارة الشارجة والمناطق المحيطة الواقعة في إمارة الفجيرة، وكلتاهما جزء من الإمارات العربية المتحدة، وكذلك بشأن وضعهم القانوني.
وفي رسالة أُرسلت هذا الأسبوع إلى وزير داخلية الإمارات العربية المتحدة اللواء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها على سلامة هؤلاء المعتقلين الذين ذُكر أن بينهم أطفالاً، وطلبت الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بمكان اعتقالهم وبالأساس القانوني لاعتقالهم. كما تطلب المنظمة تزويدها بأية تفاصيل تتعلق بالتهم التي وُجهت أو ستوجه إليهم، وبالمحكمة التي يُتوقع أن يمثلوا أمامها، إن وُجدت.
إن منظمة العفو الدولية تدعو سلطات الإمارات العربية المتحدة إلى إطلاق سراح أولئك الذين لم تُوجَّه إليهم تهم بارتكاب جرائم جنائية معترف بها، وتقديم الذين وُجهت إليهم مثل هذه التهم إلى محاكمة عاجلة وعادلة.
وتشير الأنباء إلى أنه في وقت ما بين الساعة الثانية والساعة الرابعة من صبيحة يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول، قُبض على نحو 20 إلى 30 شاباً، بعضهم في سن العشرين وخمسة منهم على الأقل دون سن الثامنة عشرة، وذلك في غارات شنتها قوات الأمن في البلدات الساحلية، ومنها- من الشمال إلى الجنوب- البدية وخور فكان وخور كلبا. ووفقاً لمعلومات تلقتها منظمة العفو الدولية، فإن قوات الأمن البرية التي كان أفرادها مدججين بالسلاح ومقنَّعين، تساندهم طائرة مروحية واحدة على الأقل، شنَّت غارة على منازل في تلك البلدات ونفذت عمليات الاعتقال. وبحدود علم منظمة العفو الدولية، فإن سلطات الإمارات العربية المتحدة لم تعلن عن تلك الاعتقالات حتى الآن، ولم تعط أية أسباب للقيام بها.
وذُُكر أن عملية مماثلة نُفذت في 8 أكتوبر/تشرين الأول أو في وقت قريب من ذلك التاريخ، ويحتمل أن تكون قد وقعت في إمارة الفجيرة، وقُبض خلالها على مجموعة من الأشخاص يتراوح عددهم بين ثمانية وعشرة أفراد.
وتشير المعلومات المتوفرة لدى منظمة العفو الدولية إلى أنه لم يتم إبلاغ عائلات الذين اعتُقلوا في العمليتين، اللتين وقعتا في 1 أكتوبر/تشرين الأول و 8 أكتوبر/تشرين الأول أو في وقت قريب منه، بأماكن احتجاز أقربائهم ولا بما إذا كانوا يواجهون أية تهم. ---------------------- Eight on Trial for Abetting Terror
Adel Arafah 14 September 2009
ABU DHABI — Seven UAE nationals and an Afghan will stand trial on September 28 at the Federal Supreme Court on the charge of being involved in a network to propagate terrorism.
An arraignment sheet prepared by the public prosecution charges the two UAE suspects with offering funds for financing terrorism. The other six suspects were accused of promoting and supporting terrorism.
About 21 persons in all were arrested and after interrogations most of the suspects were let free or deported.
A state security public prosecutor, who asked not to be named, said the eight suspects distributed video cassettes with the purpose of promoting and supporting terrorism.
The raised funds were handed to the Afghan suspect.
A source told Khaleej Times that the public prosecution has furnished evidence for a conviction, mainly drawn from computers owned by the suspects and documents seized during their arrest in last October. The source said the court has assigned lawyers to defend the suspects to ensure a fair trial.
“The case is the first of its kind the UAE court is examining in 15 years,”
he said.
“The security agencies are monitoring any illegal acts and striving to prevent them before they take place not only in the UAE but also abroad thanks to the international cooperation between the UAE and other countries.”
http://www.khaleejtimes.com/displayarticle.asp?xfile=data/theuae/2009/September/theuae_September285.xml§ion=theuae&col= --------------- The National:
Eight held on terrorism charges deny funnelling money to Taliban
Marten Youssef
September 29. 2009
ABU DHABI // Seven Emirati men and one Afghan charged with involvement in funding and supporting terrorist activity argued in court yesterday that the prosecution had no evidence they had funded the Taliban and that videos obtained from some of their computers were for personal use. Several of the defendants also alleged that they had been coerced into signing confessions. The men were among 21 arrested in raids in Khor Fakkan last October, all of whom worshipped at the same mosque, officials said. State Security Public Prosecution has dropped charges against 13 of them.
Two men, RD and AH, are accused of “setting up an organisation to enforce a strict code of Islam”, Justice Khalifa al Muhairi read in the Supreme Court in Abu Dhabi. Officials said the men were also funnelling money to the Taliban. “You are accused of punishing a Bangladeshi man for speaking to a woman on the phone. You hit him severely and took pictures of him on your phone,” Justice al Muhairi added.
The first defendant, RD, denied the charges, which involve events alleged to have taken place more than a year before his arrest. “I have never done such a thing,” he said. “Where are the pictures? If I did take them with my phone and I am accused of that, then where are the pictures? Why would the public prosecution charge me for a crime they allege I did more than a year ago?” “I have signed confessions from the police and from the Public Prosecution of you admitting to your guilt. What do I do with that?” Justice al Muhairi said.
RD replied: “For three months I was placed in solitary confinement. I had no idea where I was. Every morning and every night, I would be beaten. I would confess to anything just to end this pain.” The second defendant, AH, is also accused of helping found the group and gathering financing for the Taliban. “I owe Dh90,000 (US$24,000) in bank loans on my car. Why would I give money to someone when I am in debt? If this is the case, then where is the evidence of bank transactions? There is nothing I donated, not even a dollar,” AH added.
He also told the court he had been forced into signing the confessions: “I was put in a freezing room for three months. I was not even allowed to pray.” The Afghan defendant, who the public prosecution alleges was given the money from members of the group, said he met most of the men only in prison. According to prosecutors, he was to channel the money to Afghanistan. The fifth defendant admitted to giving the Afghan money.
“I gave him money to buy a car for himself, not for the Taliban. He has that car now,” MA said, adding that he too had been coerced into signing a confession. “I was made to hold a chair over my head for three hours at a time,” he told the court. The sixth and seventh defendants are accused of downloading “military training videos” on to their computers, then showing them to members of the group, Justice al Muhairi said.
The men said the videos were for personal use and had been downloaded from sites open to the public in the UAE. The hearing was adjourned until October 11 when three key witnesses, one of whom is a police officer, are due to testify.
http://www.thenational.ae/apps/pbcs.dll/article?AID=/20090929/NATIONAL/709289835/1138/FOREIGN ------------------------------------------- Six suspects get bail in security trial
By Samir Salama, Associate EditorPublished: 00:00 October 20, 2009
Abu Dhabi: Six suspects, five Emiratis and an Afghan, facing security-related charges filed by the State Security Public Prosecution, were granted bail by the Federal Supreme Court on Monday.
Two other Emiratis were earlier released on bail.
A hearing was held in camera at the Federal Supreme Court, presided over by Chief Justice Khalifa Al Muhairi yesterday.
A police officer and another witness testified before Justice Al Muhairi who ordered the closed hearing in his office, advocate Ali Ahmad Al Mannae'i, defending three of the suspects, told Gulf News after the hearing.
The prosecution accused the defendants of committing crimes related to state security. The suspects earlier pleaded not guilty and refuted the charges based on the argument that the evidence brought against them was uncorroborated.
The hearing was adjourned until November 9.
http://gulfnews.com/news/gulf/uae/crime/six-suspects-get-bail-in-security-trial-1.516831 --------------------------------- البراءة لأربعة مواطنين
الحبس والإبعاد لأمريكي بتهمة الالتحاق بموقع إلكتروني إرهابي
أبوظبي - حسين الصمادي:
أصدرت المحكمة الاتحادية العليا أمس حكماً بحبس “ناجي .ح” الأمريكي الجنسية من أصل لبناني لمدة سنة ونصف السنة وإبعاده عن البلاد، عن تهمة الالتحاق إلكترونياً بموقع إرهابي .
وقد أبدى محامي المتهم الدكتور فهد السبهان ارتياحه للحكم الصادر، أي الاكتفاء بالعقوبة التي قضاها المتهم في الحبس الاحتياطي، مشيراً إلى أن المحكوم عليه سيغادر السجن قريباً باعتبار أن أحكام المحكمة الاتحادية العليا قطعية .
وقدم محاميا المتهم في الجلسة الماضية دفاعهما مطالبين ببراءته، ودفعا في مذكرتهما بأن المتهم أخطأ في الدخول على موقع الكتروني تابع لإحدى المنظمات الإرهابية لكنه لم يرتكب ذنباً كون الموقع متاحاً للجميع .
وقالا: لم يعثر على أي دليل يدينه عند تفتيش منزله وسيارته وتفتيشه ذاتياً .
من جهة أخرى، أصدرت المحكمة حكماً ببراءة 4 مواطنين من تهمة الشروع في الالتحاق بجماعة إرهابية .
اليوم : الثلاثاء
التاريخ: 13-10-2009
المصدر: جريدة الخليج