الشيخ حسونه والبرادعي

samy3593371 - ثلث, 2010-03-09 17:23 By samy3593371
أبويا الشيخ حسونه ومحمد ابوسويلم والدكتور البرادعي جلسنا نتسامر ونتجادل هل نحن مع البرادعي لترشيحه رئيسا للجمهورية . ولكن أنقسمت الاراء – لكن اتفقنا علي شيء واحد هو اننا ندعم الدكتور البرادعي وكل مخلص من ابناء هذا الوطن في ونؤيد مطالبه التي هي مطالب الشعب قبل النخبه في تغيير الدستور – ليحقق لنا قدر اكبر من الشفافية والنقاء في المواطنه الحقة والمساواة بين المواطنين . ونظرا لان الشعب قد بلغ به الغضب مبلغه من عملية القص واللصق للدستور , وحيث ان الدستور هو ابو القوانين وهو الحاكم والمنظم للعلاقة بين الحكومة والمواطن , فأصبح تغييره ووضع دستور جديد للوطن يتناسب ومقتضيات الحال ويتماشي مع التقدم السريع والمتلاحق في اوجه المجتمع الحياتية . حتي تحقق موادة الجديدة مايتناسب ومتطلبات المواطن في تحقيق الرخاء والتقدم والنمو والحرية والعداله والديمقراطية والمساءلة للجميع. وحيث أن بعض الظن حق – فانه مازالت تعشعش بعقولنا نظرية المؤامرة , وان هناك اشاعات ترددت بان جمال مبارك قد سافر سرا وتناول الغذاء مع الدكتور البرادعي .للاتفاق علي اجندة اخرى غير ما نصبو اليها , وواضح من تصريحات الدكتور البرادعي بانه سوف يمضي اسبوعا في القاهره ثم يعود الي فيننا . وهنا أنبرى احد الاصدقاء بالربط بين مقاله محمد ابوسويلم للشيخ حسونه في رائعة يوسف شاهين وقصة العظيم عبد الرحمن الشرقاوى والتي تحولت الي فيلم باسم الارض ( ماحدش يحس بالبلد دى الا المنكوى بنارها ) حيث قام الشيخ حسونه بالرحيل من القرية الي القاهره بعد أن أكد له الباشا ان الطريق لن بمر بأرضه. فالخوف كل الخوف بان يرحل الدكتور البرادعي بعد ان يمضي اسبوعه في القاهره ويسافر حيث لا عودة بعد ان يكون قد حصل علي ما عرض عليه . واللهي انها القاصمه التي سوف ـ تزرع فينا اليأس كله – ويتحول الحلم والامل الي كابوس , ومن ثم لن نجد يوما اى قوى وطنية تقف وتساند اى داعيه او اصلاحي اخر – عملا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " وعملا بالمثل العامي الذى يقول " اللي اتلسع من الشوربه ينفخ في الزبادى " ونظل اسرى لدستور بالي لا يخدم الا اصحابه فقط , ونظل مستعمرين من البعض , ويظل الوطن متاعا لمجموعة من الفاسدين . مصيبه ان نسيتقظ فجأة علي ضياع الامل وان نرى تشابه في الاحداث ويصبح الدكتور البرادعي الشيخ حسونة لهذا الزمن . سامي عبد الجيد احمد فرج